#adsense

نديم الجميل لـ”السياسة”: الحوار بوجود السلاح مضيعة للوقت

حجم الخط

دعا عضو كتلة حزب "الكتائب اللبنانية" النائب نديم الجميل "الحكومة اللبنانية الى الاستقالة كي تعيد الثقة الى المواطنين، لأن وجودها خلف مشكلات عديدة". ورأى أن "الانتخابات النيابية حاصلة فعلا مهما كانت الظروف التي نمر بها، بصرف النظر عن الحكومة التي ستشرف عليها".

وأكد الجميل، في حوار مع جريدة "السياسة" الكويتية ، "رفضه للحوار شكلا ومضمونا، واعتبره "مضيعة للوقت طالما هناك حزب لن يتخلى عن سلاحه و يفرض الشروط التي يريدها ويؤكد بالفم الملآن أنه لن يتنازل عن سلاحه مهما حصل، فلماذا يريدون الاستخفاف بعقولنا"، متسائلا "لماذا لا يعلن "حزب الله" أن سلاحه باق لحماية النظام السوري؟ وهل أن اللبنانيين مجبرون على العيش تحت رحمة ما يجري في سورية؟"، مستغربا "كيف أن "حزب الله" لم يفهم أن التكبر والكبرياء والفوقية التي يمارسها أدت الى سقوط أنظمة عربية مشابهة في مصر وليبيا واليمن وسورية". وقال: "ان "حزب الله" سينتهي طالما بقي يفكر بالهيمنة على الدولة ومؤسساتها، خصوصا أن كل الأمور الفاسدة التي تحصل في البلد معششة في المناطق التي يسيطر عليها".

وقال الجميل: "إن تغطية النائب ميشال عون لسلاح "حزب الله" أدى الى تراجع كبير في شعبيته"، مستغربا "ادعاء عون بأن أكثرية المسيحيين الى جانبه، فلولا الصوت الشيعي لما نجح في الانتخابات"، مشيرا الى أن "حزب الله" مستفيد من دعم "التيار الوطني الحر" بحكم المصالح المشتركة بينهما، لكن القاعدة الشعبية التي يدعي عون أنه يمثلها بدأت تنحصر بشكل واضح وعلني، لأنها غير مقتنعة لا بسياسته ولا بوجود السلاح في يد "حزب الله" الذي يعطل كل في البلد، وهذا الأمر ستظهر نتائجه في الانتخابات، ولهذا السبب رأينا مشروع القانون الذي تقدمت به الحكومة للانتخابات المقبلة وضعت لمصلحة ميشال عون و"حزب الله" على السواء، وقال: "لو كان عون جادا بتغيير قانون الستين، لما انسحب من لجنة بكركي".

كما حمل الجميل تيار "المستقبل" مسؤولية تراجع نفوذه في المناطق المختلطة لصالح "حزب الله" وقال: "ان الشيخ أحمد الأسير أثبت أنه مستعد للمواجهة أكثر من "المستقبل".

وتابع الجميل "لو استعرضنا بعض الأصوليات التي برزت في عدد من المناطق في طرابلس وعكار وغيرها، فمن الواضح أن "حزب الله" وراء دعمها ومدها بالسلاح والمال اللازم، ولو كانت الدولة قادرة أن تحسم موضوع سلاح "حزب الله"، لكانت حسمت أمرها في طرابلس وفي الضاحية".

وقال: ان "خطأ "14 آذار" بعدم توجيه الاتهام في اغتيال اللواء وسام الحسن الى المتهم الأساسي وهو "حزب الله".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل