علّق عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب على عدم قيام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأي تحرك إزاء المعلومات التي قدمها النائب عمار حوري وتتعلق بتهديد أمن شخصيات في "14 آذار"، فرأى ان تصرف ميقاتي عادي "لأن الشخص غير القادر على حماية مدينته لن يستطيع ان يحمي أفراداً"، مؤكداً انه "في حال حصول أي عملية اغتيال للشخصيات التي قُدمت له، فالتاريخ سيحمّله مسؤولية هذه الاغتيالات".
وشدد حبيب في حديث الى محطة الى الـmtv على ان "الحكومة متواطئة لإبقاء الجرح في طرابلس مفتوحاً بسبب الارتباط بالازمة السورية"، موضحاً ان "هناك علويين لبنانيين في جبل محسن لا ناقة لهم ولا جمل ولا علاقة لهم بسوريا".
وقال: "نحن كتيار مستقبل كان لدينا موقف مما يحصل في طرابلس وطالبنا الحكومة بجعل طرابلس مدينة خالية من السلاح تمهيدا لتنفيذ هذا في مناطق أخرى".
وإذ لفت الى ان "تدخل حزب الله في الموضوع السوري هو الذي دفع بعض الشباب الى الذهاب الى سوريا"، اعتبر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري "في مكان ما تخلى عن هذه الحكومة بطريقة غير معلنة من خلال التنسيق مع وفد قوى 14 آذار لايجاد مكان للاجتماع باللجان النيابية بمعزل عن الوزارة".
الى ذلك، أشار الى أن "قانون النسبية المقدم من قبل الحكومة لن يمر عبر هذا المجلس لأن النائب وليد جنبلاط لا يمكن أن يوافق عليه وهو بيضة القبان في هذا الموضوع".
وختم قائلا: "لا يمكن ايجاد قانون منزل من السماء يوافق عليه الجميع، لأن كل طرف يعمل على تفصيل قانون على قياسه، وبالتالي يجب ايجاد قاسم مشترك بين الجميع".