أوضح مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الموجود في باريس ان "رغبته وعاطفته في العودة قريباً الى لبنان"، لكنه اشار في المقابل الى انه "في انتظار اشارة من المسؤولين الذين ابلغوني ان مسألة عودتي تحتاج الى مزيد من الدرس، وعندما يحين الوقت المناسب ساتلقى اشارة منهم"، املاً "العودة قريباً الى لبنان".
وقال في حديث لـ"المركزية": "اخاف من استهدافي في لبنان لانه سيُحدث مشكلة كبيرة على المستوى الوطني، لذلك لا اريد ان اورّط البلد بتسرّعي في العودة، وساتريّث في ذلك الى حين تلقّي اشارة من الجهات الامنية والسياسية". ورجّح رداً على سؤال ان "يرشح تطوّر على مسألة تهديده خلال اسبوع، على ان يتبلّغ ذلك من الاجهزة الامنية".
الى ذلك، اعلن المفتي الشعّار اننا "نعوّل على تطبيق مقررات جلسة المجلس الاعلى للدفاع التي انعقدت امس لبحث الاوضاع في مدينة طرابلس"، مؤكداً ان "الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي هما القادران على تطبيق هذه المقررات، ولا يمكن ان يكون هناك امن واستقرار الا بهذه الطريقة".
وكرر تمنّيه بان "يأخذ الجيش دوره كاملاً، وان يردّ على مصادر النيران، وان يوقف كل من يُطلق النار وكل من يُخلّ بالامن"، مشيراً الى "اجماع كل اللبنانيين واهالي طرابلس على هذه الامور".
وختم المفتي الشعّار: "اتمنّى على الجيش ان يُبلي بلاءً حسناً وان يشفي ويُريح البلد بحزمه وحسمه وتجرّده الوطني المعتاد"، مؤكداً انه "كان يسمع اصوات القنابل والرصاص في طرابلس من مقرّ اقامته في فرنسا، لان البعض من سكّانها كان يتّصل بي ليُسمعني ما يحصل في المدينة"، املاً في "زوال هذه الشدّة عن المدينة"، معوّلاً على "حكمة رئيس الجمهورية ميشال سليمان".