#adsense

مهاجما رئيس الجمهورية وآل الحريري بألفاظ بذيئة… فرنجية: طلبنا من وزير الدفاع القول ان هناك قاعدة في لبنان فبقيَ شهرين يرتجف خائفا

حجم الخط

 

شنّ النائب سليمان فرنجية هجوما على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، معتبرا ان سليمان اذا ذهب الى اليمين فلن يكسب في الشارع المسيحي، ويمكنه انهاء عهده كرئيس قوي كالياس سركيس، كما تحدّثت عنه الكتب، ولكنه لن يكون زعيما مسيحيا قويا.

فرنجية وضمن برنامج "بموضوعية" عبر الـmtv، اعتبر ان الأهمّ بالنسبة اليه هو "الأخلاق"، سائلا: "لو كان بشار الأسد قويا كما كان سابقا، وهل كان الرئيس سليمان سيستفيق الى كرامته وصلاحياته؟ رأيناه يهنّئ وسام الحسن لأنه قبض على ميشال سماحة، فلماذا لم نره يهنأه سابقا عندما قبض على عملاء لإسرائيل؟ ولماذا استدعى سفير دولة في حين ان كان بامكانه الإتصال بالرئيس الأسد ليستوضح الأمر؟".

وتابع فرنجية هجومه على رئيس الجمهورية، قائلا: "السفير الفرنسي قال لي في العام 2007 ان قائد الجيش ميشال سليمان اذا لم يرد القيام بمعركة نهر البارد فهو لن يكون رئيسا للجمهورية، وعندها، رأينا سليمان يدخل المخيم بعدما كان مترددا في ذلك، فهل أتى الرئيس سليمان بتوافق لبناني أم بتوافق سعودي سوري فرنسي؟"، مضيفا: "عهد سليمان ينتهي بعد أقلّ من سنتين وعندها سنتكلّم".

وعن قانون الإنتخاب، قال فرنجية: "عندما أتينا لنتكلم بالمضمون في بكركي، قالوا لنا ان الصورة هي الأهم ولذلك قبلنا باللقاء ولو شكليا، فلماذا عاد وتوقف الحوار في بكركي؟"، معلقا على تمسّك "القوات اللبنانية" و"14 آذار" بالدوائر الصغرى، بالقول: "اذا كان سمير جعجع اقترح قانون الأرثوذكسي أو قانون الـ15 دائرة في بكركي كما يقول، فنحن نقول له اننا أنا وميشال عون وحتى "حزب الله" والشيعة سنمضي في القانون الأرثوذكسي".

واستدرك فرنجية موقفه المتبنّي موقف "حزب الله" من هذا القانون بالقول: "واذا لم يقبل الحزب والآخرين في فريقنا بهذا القانون، فأنا أضمن لجعجع أننا سنجمع 64 نائبا لإقراره، ولا بدّ ان نجلب نائبا معنا للتصويت عليه وإقراره"، مؤكدا ان "شركاءنا في هذا الموضوع علينا، وجعجع إما كان يكذب عند تمسّكه بهذا القانون أو أنّه يكذب الآن بعدما أبدى "حزب الله" وفريقنا ليونة في قبول القانون". معتبرا ان "في الدوائر الصغرى ثغرة كبيرة اسمها الأموال".

أضاف ردّا على سؤال: "هذه الإنتخابات ليست عادية وهي ستحدّد هوية لبنان، ولذلك لا يمكن ان نأخذ الموضوع بطريقة عادية ولا أعرف كم سيكون من السهل اجراء الإنتخابات في ظلّ هذه الأوضاع التي تمر بها البلاد والمنطقة".

وشدّد فرنجية على "اننا لن نسير بحكومة حيادية لأن لا حياد في لبنان، ولن نقبل إلا بحكومة أقطاب أو حكومة وحدة وطنية"، معتبرا انه "اذا كنت مؤمنا بقضية فلا يمكنك أن تخاف الموت، فإما يشارك جميع القادة في الإدارة السياسية للبلاد أو فليجلسوا في منازلهم ويبتعدوا عن هذا الأمر، فبالنهاية الجميع مهدد بالإغتيال".

أضاف: "يطالبون باستقالة نجيب ميقاتي والإتيان بحكومة أخرى، ولكنني أؤكد ان ميقاتي بعيد عن "14 آذار" لأن "14 آذار" بعيدة عنه ومن خدم الحريري أكثر منه؟ نحن لا نعتبر ميقاتي ضمن "8 آذار" وطموحنا هو أن يأتي عمر كرامي أو عبد الرحيم مراد رئيسا للحكومة، فميقاتي هو رئيس الحكومة الحيادية ولنتّفق على انه ليس رئيس حكومة حزب الله".

وفي الحوار، اعتبر فرنجية "انهم لا يجلسون الى طاولة الحوار لأن معلميهم لم يعطوهم الأمر ليجلسوا وخياراتنا هي التي ستنتصر في النهاية، ولكن أحدا لن يستطيع أن يحكم وحده"، وقال: يتهموننا باننا قتلة وميليشياويون، فأنا كان لدي ميليشيا نعم، ولكن هل وزير الدفاع فايز غصن ميليشياوي، فلقد طلبنا منه أن يقول ان هناك قاعدة في لبنان، فبقيَ شهرين يرجف خائفا حتّى قال ذلك".

وعن الحوادث في طرابلس، كشف فرنجية من بنشعي ان الجيش لم يدخل سابقا الى باب التبانة، بل كان دائما موجودا في جبل محسن، معتبرا ان دخول التبانة اليوم من قبل الجيش خطوة جيّدة، متمنيا على أن يبقى الغطاء السياسي ليقوم الجيش ويحسم الأمر.

وقال: "كل ظاهرة تسلح طائفية تخيفني، فالمشاريع الطائفية خطرة فكيف بالأحرى اذا كانت مسلحة؟"، معلقا على زيارة "14 آذار" الى غزة بالقول: "أليس مذهبيا من يذهب الى غزّة لتهنئة المقاومة فيما لا ينزل الى الضاحية التي لا تبعد كثيرا عنه لتهنئة المقاومة في انتصارها على العدو؟".

وفي موضوع عقاب صقر، قال فرنجية: "ان "معلمين" عقاب صقر و"معلمين معلمينو" أعلنوا انهم سيسلحون السوريين قبل صقر ولسنا بحاجة الى تلك التسجيلات لنعرف ذلك، فهم مورطون بإدخال المال والسلاح والفتنة والتحريض وقتلى تلكلخ أطفال "معترين" تم غشّهم ليموتوا هناك"، سائلا: "هل نفَس تيار "المستقبل" عروبي علماني لبناني ام أنه نفس طائفي؟ "المستقبل" زرع التيارات الأصولية ويخيف اللبنانيين بها ليقول انها ستكون بديلا عنه في حال إزاحته، أمّا "حزب الله" فنحن نلتقي معه على المقاومة والعداء لإسرائيل ونظرته المستقبلية الى لبنان التي لا يريدها طائفية".

أضاف: "الفريق الآخر يدعم الجهات المعارضة المسلّحة لإسقاط النظام لأسباب مذهبية طائفية وادخال الجيش السوري عندها الى لبنان لنزع سلاح المقاومة"، وقال عن عائلة الحريري: "أحبّ الرئيس رفيق الحريري شخصيا والخلاف كان معه على مشروعه، أمّا الشيخ سعد فجمعتني به صداقة في الـ س.س ورأيته انسانا "معتر وآدمي"، لكنّ أحمد الحريري نراه ينظّر علينا وهو يرفع فمه عاليا ليصبح كفم المعزاة، فمن كان ليكون لو لم تنجبه بهية الحريري؟".

وعن الموضوع السوري، أكّد فرنجية ان "بشار الأسد صديقي وأخي وأنا لا يمكن ان أخرج منه والديمقراطية لا تصلح مع الطائفية"، وقال: "لم نكن يوما مع تحالف الأقليات والأسد يرفض أي تقسيم وهو لن يكون رئيسا لدويلة".

ولفت الى ان "لسوريا ألف سبب لاغتيال وسام الحسن، ولكن من يستطيع أن يقتل الحسن لا يرسل سماحة، وقد يكون ميشال سماحة وقع في فخ نصب له من قبل الشاهد ميلاد كفوري وغيره، سائلا: "هل صدّق ديفيد بترايوس ما قاله له وسام الحسن عن عدم وجود متطرفين في الشمال، ولماذا لم نرَ ردات فعل دولية كبيرة بعد استشهاده؟".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل