وثمة مَن قرأ ان "الجبل" الذي يدين بالولاء للنظام السوري لا مصلحة له في مرحلة بدء العدّ العكسي لانتهاء الازمة السورية في ان "يحرق نفسه" على "نار" نظامٍ صارت "ورقته محروقة"، الامر الذي يفرض اعتماد مقاربة جديدة تسمح اقله بـ"شراء الوقت" تمهيداً لإعداد "خريطة عمل" للمرحلة الآتية تراعي موازين القوى الجديدة.
