وأشار الشريف في تصريح لـ"النهار" الكويتية، الى أن "حكومة الرئيس نجيب ميقاتي باقية لعدة أسباب: أولاً، هناك صعوبة في تشكيل حكومة جديدة في حال رحيلها. ثانياً، في حال استقالة الحكومة، فإنها ستكلف تصريف الأعمال، وبالتالي لن تستطيع إجراء الانتخابات النيابية. ثالثاً، إذا تحولت الى حكومة تصريف الأعمال، يصبح عندها اتخاذ القرارات المهمة مستحيلاً. رابعاً في سبيل التوصل الى صيغة لتأليف حكومة جديدة تجري الانتخابات وفق قانون يتفق عليه"، مؤكداً أن "الحل يكمن بالاتفاق على قانون انتخابات جديد يؤدي الى ولادة حكومة جديدة يكون من أولوياتها إجراء الانتخابات، خصوصا أن "15 عاماً من الحوار أفضل من 12 ساعة حرب".
وأشار الشريف الى أن "الوضع في سوريا خطير جداً والصراع أصبح متكافئاً سلباً، لذلك فإن بلاد الشام دخلت فعلاً في آتون الحرب الأهلية"، مؤكداً أن "الأفق العام لأي صراع عسكري يكمن بالتسوية السياسية، لذلك يجب أن تتوقف المعارك في سوريا، وأن يجلس الجميع على طاولة الحوار السياسي للوصول الى نتيجة سياسية معينة، خصوصا أن الرئيس الأميركي باراك اوباما تعهد بأن عهده لن يحمل أي حرب جديدة".
