أعلن النائب بطرس حرب لـ"اللواء" تعقيباً على ما صدر عن اجتماع نواب المعارضة في منزله، "أننا مع الانتخابات، ولأن الطرف الآخر يناور في موضوع الانتخابات، وهو يعمل لعدم حصولها، ولأننا متمسكون بأن يبقى نظامنا نظاماً ديموقراطياً برلمانياً، قررنا تسهيل عملية المناقشة حول قانون الانتخابات، دون أن يؤثر هذا الموقف على قرارنا بمقاطعة الحكومة، وفي ضوء ما ستتمكن لجنة التواصل النيابية التي تجتمع بغياب الحكومة نقرر إذا ما توصلت إلى نتيجة إيجابية، إذا كنا سنتخذ الموقف الذي سيسمح باجتماع مجلس النواب وإقرار قانون الانتخابات المتوافق عليه".
ومن المقرر أن تسلم نتيجة الاجتماع إلى الرئيس نبيه بري في وقت قريب جداً، قد يكون خلال اليومين المقبلين، وذلك إنطلاقاً من محورين:
الأول أن لا يتهم هذا الفريق بعرقلة العملية الإنتخابية والتأكيد أن لجنة التواصل هدفها تقريب وجهات النظر بين الأفرقاء بغض النظر عن الأشخاص والأماكن.
والثاني الإبقاء على صلة التواصل بين الرئيس بري والنواب بعد الإجتماع الأخير معه والذي يصر من حضره على وصفه بالإيجابي والمثمر، وذلك في محاولة لبلورة القرار النهائي لقانون الإنتخاب قبل الموعد النهائي في إصرار على إجراء الإنتخابات في موعدها.