#dfp #adsense

مشكلة ميشال عون هي في ميشال عون

حجم الخط

يحتار المراقب مع ميشال عون وما إذا كان فعلاً في السلطة أو أنه في المعارضة، لشدة ما يكرر الشكوى والإحتجاج على أعمال الحكومة التي يتهمها بعرقلة وزرائه فيها.

إنّه ينتقد كل الناس ويشتكي من كل شيء، ويحمّل الآخرين جميعاً فشل وزرائه خصوصاً الصهر المدلّل، ويتوهّم أنّ هذا أو ذاك يعرقل مشاريع جبران باسيل.

نقول له بكل صراحة وهدوء: إنّ ناخبي البترون عندما أسقطوا جبران باسيل في الانتخابات النيابية في دورتين متتاليتين لم يكن تصرّفهم عبثاً، بل لأنهم أدرى به وبحقيقة كفاءته وقدراته…

على الجنرال المتقاعد أن يعلم أنّ زواج جبران من إبنته ليس سبباً كافياً كي يكون جبران وزيراً ناجحاً.

هذه هي المرّة الثالثة التي يعيّـن فيها الصهر المدلّل وزيراً.

في وزارة الاتصالات كان فاشلاً. إنجازه الوحيد فيها عرقلة تسليم «الداتا» الى الأمنيين…

عفواً هناك إنجاز ثان: حجب الواردات المالية عن خزانة الدولة في المالية.

أمّا لائحة السمسرات فحدّث ولا حرج: من الإتصالات الى وزارة الطاقة! لقد تسلم جماعة 8 آذار وزارة الطاقة منذ أيام المرحوم إيلي حبيقة بعدما أقيل المغفور له الوزير جورج افرام، لأنّه كان ممنوعاً عليه، وعلى الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن يحققا عودة التيار الكهربائي الى لبنان.

وللتاريخ، عندما تسلم الوزير محمد فنيش أراد أن يحسّن التيار الكهربائي، وسعى الى ذلك، فمُنع ووُجهت إليه ملامة، وكأنّه يرتكب خطأ؟!.

فبكل صراحة انّ فشل الوزير المدلّل ليس بسبب العرقلة بل بسبب إصرار الجنرال على توزير الراسب في الانتخابات أمثال الصهر جبران، وبديله في الاتصالات الوزير نقولا الصحناوي.

للأسف لدى الجنرال مشكلة حقيقية وهي أنّه يصر على فرض أقربائه في أفضل المواقع، وهم عاجزون عن إدارة «دكّان صغير».

 

المصدر:
الشرق

خبر عاجل