تدور اشتباكات عنيفة في محيط مدرسة المشاة عند مدخل حلب الشمالي بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين يحاولون اقتحام المدرسة التي يحاصرونها منذ أسبوعين.
وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن أن "المدرسة تمتد على مساحة كبيرة وهي مهمة جدا وفيها أكثر من ثلاثة آلاف عنصر من القوات النظامية"، مشيرال الى أن "السيطرة عليها ستكون "صعبة جدا ويحتاج الامر الى آلاف المقاتلين".
وتقع المدرسة في بلدة المسلمية شمال حلب قرب مخيم الحندرات للاجئين الفلسطينيين. وهي مدرسة لتدريب عناصر سلاح المشاة في الجيش السوري. وأظهر شريط فيديو يحمل شعار "لواء التوحيد" بثه ناشطون على شبكة الانترنت مجموعة من المسلحين يطلقون النار من أسلحة رشاشة من وراء مرتفع صغير في اتجاه مبنى يفصل بينه وبينهم طريق صغير واشجار، وتسمع أصوات طلقات وانفجارات صغيرة مقابلة. من جهة أخرى، قتل 11 كرديا في سقوط قذائف هاون على حي الشيخ مقصود في مدينة حلب الذي تقطنه غالبية كردية الاثنين، بحسب ما ذكر المرصد الثلاثاء. وبين القتلى ثلاثة اطفال وامرأتان. كما أصيب في القصف 13 شخصا بجروح، بعضهم بحال حرجة.
وأوضح ناشطون لوكالة الصحافة الفرنسية أن مصدر القصف مواقع للمقاتلين المعارضين.
وفي تقرير آخر للمرصد السوري، ان القصف تجدد من مواقع للقوات النظامية السورية صباح الثلثاء على الاحياء الجنوبية في دمشق التي تشهد منذ اسابيع اشتباكات وقصفا.
واشار التقرير الى ان القوات النظامية "تنفذ حملة دهم وتفتيش في مناطق عدة في حي الميدان" القريب من وسط العاصمة. كما تعرضت مدينة داريا وبلدات دوما وداريا وبيبلا ويلدا والمعضمية والغوطة الشرقية في ريف دمشق للقصف من القوات النظامية.
وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان مصدر القصف على الاحياء الجنوبية وعلى جنوب دمشق هو مطار المزة العسكري. وقتل 44 شخصا الاثنين في دمشق وريفها، فيما بلغت حصيلة القتلى في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا الاثنين 112 هم 51 مدنيا و35 مقاتلا معارضا و28 عنصرا من قوات النظام.