#adsense

نقل الاشتباكات بين المعارضة والجيش السوري لأحياء دمشق الشمالية لأول مرة

حجم الخط

شهدت الأحياء الشمالية من العاصمة السورية دمشق لأول مرة، أمس الاثنين، اشتباكات بين المعارضة المسلحة وقوات الجيش السوري النظامي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات دارت بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة بالقرب من مسجد الحنابلة في منطقة الشيخ محيي الدين، الواقعة بين حيي الصالحية وركن الدين بمدينة دمشق، مشيرا إلى أن القوات النظامية حاصرت عددا من الأبنية في المنطقة أعقبها اشتباكات هي الأعنف في المنطقة منذ بدء الثورة استمرت لعدة ساعات.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن ناشطين أن الأحياء الشمالية في العاصمة دمشق، شهدت لأول مرة اشتباكات عنيفة وقصفا بالهاون مع تحليق لطيران الميغ، في منطقة الصالحية، وفي أحياء الشيخ محيي الدين والحنابلة والشركسية وسوق الجمعة وجبل الأربعين وحارة الشعار حتى ركن الدين.

وقالت صحيفة "الوطن" الخاصة المقربة من الحكومة السورية إن وحدات الجيش العربي السوري واصلت ملاحقتها لمسلحي جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في عدد من مناطق دمشق وريفها، موجهة لهم ضربات موجعة خصوصاً في بلدة الذيابية وحي الشيخ محي الدين.

يشار إلى أن حي الصالحية يتصل بحي المهاجرين الواقع على سفح جبل قاسيون، كما أن مكان الاشتباكات على مسافة قريبة من قصر الروضة الرئاسي في حي أبو رمانة، والذي يضم أيضا الكثير من المقرات الأمنية والعسكرية والرسمية، كما يعتبر تجمعا للسفارات.

وقال ناشطون إن اشتباكات غير مسبوقة في هذه المنطقة بدأت عند الساعة السابعة صباحا، واستمرت لأكثر من خمس ساعات، تخللها ضرب بقذائف الهاون، وإطلاق نار من قبل قناصين نشرتهم قوات النظام على جبل قاسيون، حيث سقط ثلاثة قتلى من المدنيين بينهم طفل كان عائدا من المدرسة.

وقامت إدارات المدارس في منطقة الصالحية بإبلاغ الأهالي للمجيء واستلام أولادهم من المدارس على الفور، فيما أغلقت قوات النظام المنطقة بأكملها وشنت حملة اعتقالات طالت العشرات.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من جسر النحاس بحي ركن الدين، دون مزيد من التفاصيل.

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل