لماذا أصبح الانسان رخيص في لبنان؟ لماذا أصبح العنف عارما على الساحة اللبنانية حيث جرائم القتل إلى إزدياد؟ قتل من دون رادع… لقد تعددت الأسباب والضحية واحدة: "مواطن لبناني ميت".
جرائم تهز المجتمع اللبناني… لائحة القتل وظروفها تطول وتطول… وأخرها ظاهرة العثور على جثث مصابة بطلقات نارية عدة داخل سيارات اصحابها في مناطق عدة.
ألم يحن الوقت لتطبيق قانون العقوبات ورفع الحمايات السياسية عن مرتكبي جرائم القتل؟ لأنه عندما يطبق القانون وتفرض الدولة هيبتها، يعد عندها المجرم السفاح للمليون قبل الاقدام على ارتكاب أي جريمة. لكن للاسف، حاليا يقتل المجرمون البشر كالحيوان الذي يصطاد فريسته.
للأسف، إن الفلتان الامني وغياب تطبيق القوانين ذات الصلة بالجرائم، هما سببان رئيسيان في تنامي ظاهرة القتل في لبنان…
للأسف، إن غياب الدولة هو الذي أوصلنا إلى الفلتان الأمني وعدم تطبيق القانون وراء الجرائم…
للأسف، إن غياب الدولة هو الذي جعل أصحاب السوابق والزعران يسرحون ويمرحون بالاعتداء على المواطنين واعراضهم…
للأسف أصبح المجرمون من صنف البشر الذين يقال عنهم إنهم يقتلون بدم بارد فهنا الكارثة إذ أن فعل القتل يتم بوعي وإدراك تام وهذا ما يحولهم إلى وحوش لا تمت للإنسانية بصلة…
للأسف أصبح المجرمون بلا عقل وبلا قلب وبلا قيم، فلقد تحولوا إلى شكل إنسان ومضمون وحش جائع لا يتردد في القتل مادياً ومعنوياً بدم بارد ليتلذذ بدم ضحيته من دون أدنى حد من أخلاق أو ضمير أو رحمة…
للأسف، إن سياسية النأي بالنفس من كل شيء اسهمت بتراخي أجهزة الامنية في تعاملها مع الخارجين عن القانون واسهمت بتراخي الإستهتار في حماية المدنيين…
إعذرونا أيها المسؤولين إن خططتكم الأمنية الطارئة فاشلة…
إعذرونا أيها المواطنون لأنه حان الوقت لكي نخوض معركة استرجاع حق من حقوق الانسان في لبنان…