أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، من طرابلس، ان الجيش سيبقى للحفاظ على الأمن في المدينة، وقال: "عندما أشعر بأي خطر فإن استقالتي لن تكون مشكلة، يجب حماية البلد من المخاطر حولنا".
وأضاف: "يوم قبلت ان اقوم بهذا المنصب لم اقبل الا من اجل الحفاظ على لبنان والواقع اللبناني واستقالتي ستكون عندما اجد ان وجودي ليس له اي معنى".
وتابع: "حتى لو استقالت الحكومة فنحن امام مشكل انتخابي، فلماذا لا يكون لدينا عملية متكاملة للاتفاق على قانون انتخابات ويحال على مجلس النواب مع حكومة جديدة مع وزراء غير مرشحين للانتخابات".
ورأى ميقاتي اننا ما زلنا في مهب العاصفة، وان لم نحصن البلد فسيكون مفتوحا امام المخاطر. يجب الا نرمي المسؤوليات على بعضنا، وعلينا ان نشبك ايدينا بايدي بعضنا لان الوضع عاصف جدا.
وقال: "عندما نكون كلنا متفقين فلا يهمنا ما يحصل هنا وهناك، وتكون الافادة للبلد اكثر بكثير على ان نحول للبلد "مصائب قوم عند قوم فوائد".
وأعلن ميقاتي انه على اتصال مع المفتي مالك الشعار واكدنا له دعمنا وان كان هناك لزوم لنقاط عسكرية دائمة فنحن مستعدون لذلك. وأوضح انه لم يستلم اي لائحة لاشخاص مستهدفين لكني دعيت لاجتماع امني لبحث هذا الموضوع.
وأشار الى ان الـ 100 مليون دولار ما زالت موجودة من اجل انماء طرابلس و3 مليون دولار فقط استعملت من اجل عمليات التزفيت.