#adsense

معرباً عن خشيته من أن يكون هناك تأجيل خلف تأجيل ويغفل ملف سماحة… اندراوس: ميقاتي ينأى بنفسه عما يحصل في مدينته

حجم الخط

شدد نائب رئيس "تيار المستقبل" النائب السابق أنطوان أندراوس على أن ما يتعرض له الشمال منذ وقت يتطلب خطة اقتصادية كبيرة وواضحة، لكن للاسف وللتذكير فقط فإن الجهود الكثيرة التي كان يقوم بها الرئيس الشهيد رفيق الحريري لاعمار الشمال بشكل خاص ولبنان بشكل عام كانت تصطدم بحواجز نظام الوصاية في لبنان.

اندراوس، وفي حديث الى قناة "المستقبل"، أشار الى أن نشر الجيش في طرابلس فيه ضحك على الناس، لأنها معالجات مؤقتة. كما أن الفتنة قائمة ولا احد قادر على ايقافها ومن يغذيها معروف للجميع وهو النظام السوري واتباعه، مؤكدا أن حادثة "تل كلخ" الاخيرة هي التي ساهمت بتوتير الساحة الطرابلسية مجددا.

وقال: "إن اهالي طرابلس يطلبون النجدة من الدولة فقط، خصوصا أن طرابلس هي مدينة الرئيس نجيب ميقاتي وهو ينأى بنفسه عما يحصل فيها لأسباب عدة"، معتبرا أن عدم قدرة ميقاتي على ضبط الوضع مرده الى أن الموضوع اكبر منه، اضافة الى رغبة النظام السوري بتفجير الوضع في المدينة باستمرار، ومحاولة نقل أزمته الى مكان آخر.

الى ذلك، رأى اندراوس أن حزب السلاح في لبنان دفع الى تسليح فرقاء آخرين تحديدا في مدينة طرابلس، والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يعرف هذا الامر جيد، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أن السلاح في طرابلس وغيرها من المدن أصبح موجودا مع الافرقاء المتخاصمين.

وتابع: "مقولة الشعب والجيش والمقاومة مضى عليها الزمن، وحتى النائب وليد جنبلاط في مؤتمره الصحافي الاخير كان واضحا في هذه النقطة، اضف الى ذلك فإن المشاكل التي نعاني منها في لبنان كثيرة، وعلى نصر الله وحلفائه النظر الى هموم المواطن اللبناني ويكفي مزايدة بالشعارات التي تطلق بين الحين والاخر بالموضوع الفلسطيني وغيره".

في سياق آخر، وعن موضوع سلسلة الرتب والرواتب، قال: "الظاهر للجميع أن الحكومة تتخبط بهذا الموضوع وتأخذ القرارات من دون مشاورات مع أصحاب الشأن ومنها الهيئات الاقتصادية، واكثر من ذلك فإن الخلافات ظاهرة بوضوح بين وزرائها والامور تشير الى أن المسألة ذاهبة الى مزيد من التصعيد في هذا الملف ويمكننا أن نصف الحكومة بأنها غائبة عن الوعي في هذا الملف".

وأضاف: "من حق المعارضة الحالية أن تحّرك النقابين وغيرهم وهذا أمر مشروع ويحصل في كل بلدان العالم"، سائلا: "ما هي المشكلة في سقوط الحكومة اقتصاديا اذا حصل مثل هذا الامر؟"

وشدد اندراوس على أنه لو كانت قوى الرابع عشر من آذار في السلطة لما وصلت الامور الى ما هي عليه اليوم بموضوع السلسلة، ولما كنا شاهدنا هذا العجز في الكهرباء. على الاقل كنا أجرينا محادثات ونقاشات مع اصحاب الشأن في ملف الكهرباء مثلا، الامر الذي غفل عنه الوزير المعني، فهو لا يقدم على أي عمل إلاّ ويكون متناسب مع افكاره ورؤيته.

وبالنسبة الى الحكومة ووضعها الحالي، لفت اندراوس الى أن "حزب الله" يرفض تغيير هذه الحكومة والاتيان بجديدة، وهو متمسك بالرئيس ميقاتي الذي يعرف هذا الامر جيدا. من هنا نجده دائما يحّذر من سقوط الحكومة اقتصاديا.

وعن امكانية أن تقدم قوى الرابع عشر من اذار تنازلات جديدة، أوضح اندراوس: "قدمنا تنازلات منذ العام 2005 وحتى اليوم، وجمهورنا لم يعد يقبل منا أن نقدم المزيد من التنازلات".

وردا على سؤال بشأن الحوار والدعوة اليه، اعتبر اندراوس أن الحوار استنفد من قبلنا كما وانه استنفد أيضا من قبل المواطنين، واكثر من ذلك فإن كل القرارت التي صدرت عن طاولة الحوار واتفق عليها المجتمعون لم تنفذ للاسف فما الجدوى من الحوار مجددا في ظل هذا الوضع القائم؟

في سياق منفصل، تطرق اندراوس الى ما يحصل في قطاع الاتصالات وفي المرفأ والمطار من تجاوزات، فأكد أن قطاع الاتصالات في تراجع مستمر وعلى وزير الاتصالات نقولا صحناوي تحديد اسباب هذا التراجع وتوضيحها للشعب وللرأي العام اللبناني، والظاهر أن كل ما نجنيه من هذا القطاع من ارباح يذهب الى جيب الوزير المعني ولا يصرفه على وزارته من أجل تحديثها ويشارك في تقاسم الاموال مع وزير الطاقة الذي يمارس نفس العمل في وزارته.

أما ما يحصل في المطار والمرفأ من تجاوزات فتتحمل مسؤوليته الاحزاب وجهات أمنية محددة، وهو أمر أصبح واضحا للجميع عبر دخول البضائع من دون (tva) وهذا ما يفرض على الرئيس ميقاتي تسمية الامور باسمائها وتوضيح كل الامور للراي العام اللبناني.

من جهة أخرى، وعن التوسع في ملف سماحة، قال: "هناك تأخر حصل من قبل القاضي رياض ابو غيدا إذ كان يجب أن يحصل منذ اليوم الاول، لكن أشك في أن يكون قابلا للتنفيذ، معربا عن خشيته من أن يكون هناك تأجيل خلف تأجيل ويغفل الملف.

الى ذلك، أشار اندراوس الى أنه بعد ما قاله النائب عقاب صقر حتى اليوم لم يعد بإمكان أي أحد اتهام "تيار المستقبل" بتسليح المعارضة السورية. وحتى الآن لم نر رد مقنع من قبل الفريق الآخر على ما قاله صقر وهو كان ممتازا برده"، مضيفا: "اشك في أن يتوصل القضاء الى نتيجة بهذا الشأن، لأنه يتعرض لضغوطات واكبر مثال على ذلك قضية الضابط الشهيد سامر حنا، لذلك نحن طالبنا بتحويل قضية اللواء الشهيد وسام الحسن الى القضاء الدولي".

في الختام، تحدث اندراوس عن قانون الانتخابات، فأكد: "نحن متمسكون بإجراء الانتخابات في حزيران المقبل ونحن ضد التأجيل، كما أننا جاهزون لقانون جديد ولسنا متمسكين بقانون الستين، وأي قانون يتم التصويت عليه بشكل ديمقراطي سنسير به".
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل