طالب النائب هادي حبيش بإتخاذ قرار جذري بنزع السلاح بشكل كامل من كل الناس وإلا تكون الهدنة التي تعيشها طرابلس موقّتة وموقوتة، مضيفاً: "إنها المرّة العشرون أو الثلاثون التي نتكلم بها عن الهدنة في طرابلس والامر مشابه لمصاب بمرض السرطان وانت تأتي وتعطيه حبة Panadol. المطلوب نزع الأسلحة من كل الناس والمطلوب إجراء حل كامل وشامل، فالناس تدفع ثمن الحلول الموقتة التي تصنعها الحكومات. يجب ان يقتنع الجميع أن شمسية اللبنانيين جميعاً هي الدولة، إنتشار السلاح ناتج عن "عنجهية السلاح" لدى "حزب الله". فالناس تشتري السلاح لتحمي نفسها من هذا السلاح المتفشي".
وشدد حبيش في إتصال مع موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني على أن وجود السلاح بين الناس سيؤدي في أي لحظة الى فرط الهدنة، واردف: "برأيي هي هدنة مثل كل الهدن التي مرّت، أي هدنة هشة، ومنذ سنتين أو ثلاثة الى اليوم إندلعت الاشتبكات نحو 15 مرة وعقدت هدنة عند إنتهاء كل جولة. المطلوب نزع السلاح كي لا يتحول اي خلاف في الرأي الى مواجهة مسلحة، فيقتصر عندها الخلاف على كباش في المواقف السياسية".
وردّ حبيش على كلام رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية عبر الـmtv انه طلب من وزير الدفاع الاعلان عن وجود "قاعدة" في لبنان فظل خائف لمدة شهرين، قائلاً: "هذا تأكيد أن موضوع "القاعدة" قصة غير موجودة في منطقة عرسال وان إدعاء ذلك هو مطلب سياسي وسوري من اجل التسويق ان "القاعدة" موجودة في لبنان بهدف اجراء عمليات معينة في لبنان والتستر عليها من اجل توجيه التهم الى "القاعدة" وغض النظر عن المرتكب الحقيقي".
وفي ما يتعلق بهجوم فرنجية على امين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري ووصفه بأبشع الصفات، رفض حبيش هذا النوع من الكلام متمنيا ان يبقى الخطاب ضمن الخلاف السياسي. واضاف: "لماذا أحمد الحريري؟ ربما لانهم مزعوجون من حركته وكونه يطلق مواقف واضحة وصريحة".
وفي مسألة سلسلة الرتب والرواتب، وتأجيل الحكومة تأمين مخارج لتمويلها من جلسة الى أخرى، قال حبيش: "هي تعلم ان الذي وعدت به من الصعب تطبيقه، وعليها التوفيق بين القطاعات النقابية وبين المحافظة على مالية الدولة، لانه لا يمكن لأحد اليوم تأمين الموارد. الحكومة قطعت الوعود وعند التنفيذ راحت تبحث عن حلول".
وردّ على كلام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن محاولة البعض اسقاطه اقتصاديا بالقول: "اؤكد ان من يريد اسقاطه اقتصاديا ليس نحن، فقسم كبير من هذه النقابات غير تابع لفريق هذه الحكومة، ولكن طبعا يطالبون بمطالب محقة. في المقابل الحكومة لم تؤمن الموارد لهذه المطالب و"زركت" نفسها بتواريخ معينية".