لفت النائب بطرس حرب البيان الى أنه "في الثاني عشر من شهر كانون الاول من كل عام يستيقظ الألم لدينا باستشهاد الصديق جبران تويني، وتضج سيرته في ذاكرتنا ويثور الغضب لانه لم ينصف، لأن من قتله لا يزال حرا طليقا يواصل إجرامه قاتلاً، أو محاولا اغتيال، رفاق جبران الذين لم يخافوا ولم يتوقفوا عن نضالهم من اجل لبنان الحرية والسيادة والاستقلال".
ورأى حرب في بيان بذكرى استشهاد النائب جبران تويني أنه "قد استشهد من أجل خير الناس ومن اجل الوطن الذي آمن به موئلا للإنسان الحر الكريم . هددوه، حاولوا ترهيبه لكي يصمت على الباطل والظلم والاستبداد فلم يرتدع، ولأنه لم يسكت اغتالوه".
وأشار الى أنه "في كل ذكرى لاستشهاده يضح سؤال حارق في ضمير كل انسان ومسؤول: هل سيعاقب من اغتاله ومن طلب اغتياله ومن حرض على اغتياله امام القضاء ليتعظ كل مجرم؟ ام ان العدالة الإلهية هي الكفيلة بالاقتصاص من المجرمين، وهي لا بد فاعلة، ولنا في انهيار أنظمة القتل والإرهاب والاستبداد وقمع الحريات من حولنا اكبر دليل على ان ظلم اهل الارض لا يمر دون عقاب ولو تأخر ذلك بعض الوقت".
كما أكد أن "الأهم ان تكون ذكرى استشهاد أبطالنا مناسبة لتأكيد التزامنا بالمبادئ التي ماتوا من اجلها ،بحيث لا يكون دمهم قد هدر هباء ولا يتحول الحلم بالوطن المصان الى وهم"، معلنا "تجديد قسم جبران في ذكرى استشهاد جبران لكي تبقى ذكراه المجيدة وذكرى كل شهداء الوطن الابرار حية الى الأبد".