اوضحت عضو كتلة "المستقبل" النائبة بهية الحريري في طريق عودتها والوفد الصيداوي المرافق من غزة، ان "الزيارة كانت رسالة تضامن مع اهلنا في القطاع وفي كل فلسطين، ورسالة دعم لصموده في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي واعتداءاته على الأرض والانسان والمقدسات، ورسالة الى كل العالم بأننا لن نتنازل عن اي شبر من الأرض الفلسطينية ومتمسكون بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة جميع اللاجئين الى فلسطين".
واعربت عن اعتزازها "الكبير بهذه الزيارة التي تركت أثرا عميقا في نفسي لما شاهدته وعشته من معاناة ومآس تسبب بها الاجرام الصهيوني بحق عائلات بأكملها، وما لمسته بالمقابل لدى هذا الشعب الفلسطيني العظيم من ارادة وعزيمة وصمود واصرار على الحياة والدفاع عن الأرض والحق والكرامة مهما غلت التضحيات".
واوضحت ان "الفلسطينيين كاللبنانيين تواقون للتعلم بشكل دائم، لأن ثروتهم الأساسية هي الانسان الذي لا يستطيع ان يثبت حقوقه ويدافع عنها، اذا لم يحصن نفسه بالتعليم"، لافتة الى انها "وجدت لدى اهلي في غزة ارادة قوية للحياة والتطور والعيش بأمان وتصميما على التمسك بهذه الهوية التي نفتخر بها جميعا وهي الهوية الفلسطينية، لقد كانت زيارتنا رسالة دعم من صيدا عاصمة الجنوب ومدينة الأخوة اللبنانية الفلسطينية، لهذا الصمود الفلسطيني في وجه العدو الاسرائيلي، ولتأكيد اهمية الانفتاح على كل العلوم والمعرفة في صراعنا مع هذا العدو، لأن معركتنا معه طويلة وتشمل كل المجالات بما فيها الثقافة والتربية والاقتصاد. لقد كانت زيارة مليئة بالحب والأمل في الوصول الى الحق والعدالة للشعب الفلسطيني، لأنه لن يكون هناك استقرار في هذه المنطقة من دون حل عادل للقضية الفلسطينية".
وكان تخلل زيارة الحريري للقطاع، لقاءات مع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية وعدد من المسؤولين والنواب في المجلس التشريعي الفلسطيني وحركتي "حماس" و"فتح" الى جانب اللقاءات الرسمية.
وتميزت الزيارة بمحطات ذات طابع تربوي وانساني واجتماعي، وكانت المحطة الأبرز في الجامعة الاسلامية، حيث دعت الحريري الى "مبادرة عربية دولية يحملها القطاع الأهلي والمنظمات العربية والدولية والقطاع الخاص لدعم صمود المرأة الفلسطينية في أرضها ولتنال حقها في التعليم والمعرفة معلنة عن مبادرة لإتاحة الفرص للفتيات الفلسطينيات في مجالات واختصاصات التعلم على ارضهن".