وفي الوقت الذي لم تعلن فيه السلطات القضائية السورية اي بيان بهذا الشأن تلقى مكتب الانتربول في قوى الأمن الداخلي عبر الانترنت، من السلطات القضائية السورية المذكرات الثلاث وسيحيلها الى النيابة العامة التمييزية.
وفيما نفى وزير العدل شكيب قرطباوي تسلمه مثل هذه المذكرات قال وزير الداخلية مروان شربل لـ"الجمهورية" انه على علم بذلك مؤكدا ان هذه المذكرات ستحال اليوم الى النيابة العامة التمييزية.
وقال النائب مروان حمادة لـ"الجمهورية": لم تفاجئنا مذكرات التوقيف الوهمية الصادرة عمّا يسمى بالقضاء السوري، وهي تزيد وساما حسناً على صدرالرئيس سعد الحريري والزميل عقاب صقر والسيد لؤي المقداد، وهذه المذكرات ستذهب إلى مزبلة التاريخ وتنضم إلى المذكرات التي سبق للقضاء السوري ان شرّف بها وليد جنبلاط وفارس خشان وأنا، لتطاول لاحقا وزراء ونوابا ومدعي عام التمييز وقادة الامن الداخلي وروادا في الصحافة وفي الحياة السياسية اللبنانية.
واضاف: "ان المذكرة الوحيدة التي سينفذها الشعب السوري في وقت قريب هي مذكرة الإطاحة ببشار الاسد وزمرته واحالتهم جميعا الى محكمة الشعب في سوريا وربما الى محكمة الجزاء الدولية في لاهاي. فعلى بشار ان يختار باكرا بين مصير حسني مبارك او معمر القذافي او سافو ميلوسوفيتش، ومن يعتقد ان لهذه المذكرات اي وقع قضائي في لبنان او في العالم العربي او في العالم فلينظر الى سابقاتها والى بُطلانها المطلق عند الانتربول وكل اجهزة الأمن العالمية".
وقال حمادة: "وبالعودة الى السياسة بعد الشأن القضائي لا بد من ان نلفت كل مَن لا يزال يراهن على بشار الاسد ـ وقد سمعنا احدهم يتطاول بالامس على رئيس الجمهورية وعلى قادة البلاد ـ ان يبحث منذ الآن عن مهنة غير السياسة وعن هوية غير لبنان وعن انتماء غير العروبة".
