#dfp #adsense

على خطاك إلى “أبد الآبدين”

حجم الخط

كما في اللحظة الاولى المشؤومة قبل سبع سنوات مرت كأنها أمس الذي عبر، لا اجد ما اتوجه به اليك بأفضل مما علّمتنا إياه: التزام القسم.
"أقسم بالله العظيم ان أمضي على خطاك الى أبد الآبدين".

أرادوا لك الموت ولنا الفناء.
لا أنت ميت ولا نحن سنهزم.
على خطاك سائرون، في "النهار"، وفي الوطن، وفي كل المسارات.
لن نستسلم، قلتها بالامس، وأقولها اليوم، وسنقولها ما حيينا وما بقي فينا نفس وروح.

نكابد المشقات والتحديات والصعوبات بروح زرعتها فينا. نمضي على خطاك في التطوير والاحتراف المهني، وفي الوفاء لإرث "النهار" وكبيرها الراحل اليك، عميد "النهار" والصحافة غسان تويني.

وها نحن اليوم، ظهراً، في لحظة رفع الصلوات عن نفسك، نقرن ايماننا بـ "نهارنا" بإطلاق الحلة الجديدة والمحدثة للموقع الالكتروني، علنا نثبت جدارتنا لمعلمينا الكبار. نواكب العصر، بحلل جديدة، بدأناها العام الماضي ورقياً، ونكملها اليوم الكترونياً، في الساعة 12 من ظهر اليوم 12/12/2012 سنعلن انطلاقة جديدة، بل وثبة جديدة، يصل صداها اليك، فتبتسم لان حركتك مستمرة فيها وعبرها.

قد يعزّ علي انني لا أستطيع ان أطمئنك الى وضع لبنان الذي تركت قبل سبع سنوات، لكنني قطعاً لن اتهاون في ان أمضي على خطاك في حماية "النهار" وتطويرها لأن استمرار الوطن مرهون باستمرار مؤسساته الوطنية، وابنائه الشرفاء. ونحن مع كل طلوع فجر وصياح ديك، نأبى إلاّ ان نكون في موقع الصمود، بل المواجهة، والسعي الى التغلب على كل ما يضعف لبنان ورسالته، و"النهار" ورسالتها.

حين أطلقت قسَمك التاريخي في ساحة الشهداء، كنت تدرك انهم سيغتالونك يوماً، ولم تهن، ولم تخف، ولم تتراجع. لن نكون أقل ايماناً في المحافظة على الوديعة. وبمثل ما صمدنا وقاومنا طوال الاعوام السبعة الماضية، أعاهدك على سبعٍ وسبعين مرة سبع مرات… ما دام فينا إيمان بأن شهادتك لا يمكن ان تذهب سدى، وبأن عين الديك هي أقوى من مخرز المجرمين.
صباح الخير لك مع كل اشراقة شمس وصياح ديك و"نهار" جديد.

المصدر:
النهار

خبر عاجل