طالب عدد من قيادات "الائتلاف الوطني السوري" المعارض مؤتمر "مجموعة أصدقاء سوريا" والدول الداعمة للثورة السورية بالالتزام الكامل بما وعدت به الائتلاف عند تشكيله، وهي الاعتراف به ممثلا للشعب السوري وتزويده بما يلزم من إغاثة وأسلحة لسرعة التخلص من نظام بشار الأسد.
وقال الناطق الرسمي باسم الائتلاف وليد البني، في تصريحات خاصة على هامش حضوره للمؤتمر المنعقد حاليا في مدنية مراكش المغربية، إن المطلوب من المجتمع الدولي الحسم في دعم الشعب السوري ووقف القتل المنهجي الذي يتعرض له وليس فقط الاعتراف بالائتلاف الوطني كممثل شرعي وحيد للثورة السورية.
وتوقّع البني أن يشهد المؤتمر اعترافًا موسّعًا بالائتلاف المعارض كممثل شرعي وحيد للشعب السوري، مبديًا استغرابه من تأخر الاتحاد الأوروبي في السماح بتزويد المعارضة السورية بالسلاح ثلاثة أشهر إضافية، كما اتفقت علي ذلك دول الاتحاد في اجتماعها، الإثنين، ببروكسل، معتبرًا هذه الخطوة إشارة سلبية في سياق الضغط العربي وبعض الدول الإقليمية المتزايد على نظيراتها الغربية لمد الثوار بالسلاح.
ووصف البني الدور التركي في حل الأزمة السورية بأنه "جد إيجابي وأخوي"، داعيًا تركيا إلى مزيد من الدعم الإغاثي للاجئين السوريين في المخيمات على أراضيها.
ودعا سيدا، "أصدقاء سوريا" إلى تأمين حماية المدنيين السوريين عبر تمكين القيادة العسكرية الموحدة من وسائط الدفاع عن الشعب السوري، وذلك بعد فشل مجلس الأمن الدولي في التوافق على التدخل لإنهاء الأزمة، وعدم قدرة الدول الغربية الداعمة للثورة السورية على إيجاد مخرج سياسي أو عسكري بمعزل عن قرارات مجلس الأمن الدولي.
وأكد سيدا أن الائتلاف الوطني السوري على تواصل مباشر مع روسيا باعتبارها طرفًا أساسيًّا في حل الأزمة السورية.
واعتبر أن روسيا أضحت مقتنعة بضرورة إيجاد حل سريع للخروج من الأزمة بسبب تغيير الواقع الميداني للصالح الثوار، وهذا ما تعكسه الاجتماعات المكثفة التي جمعت الخارجية الأميركية بنظيرتها الروسية خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب سيدا.