#dfp #adsense

لن نشارك في اجتماعات اللجان النيابية أو أي اجتماعات أخرى فمن يريد ممارسة السياسة لا يقتل الآخرين… جعجع: ملف بريح سيختم بجهود الجميع وعلى رأسهم سليمان بدون بطولات من أحد

حجم الخط


(تصوير ألدو أيوب)

 

أكّد رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ان "هناك فريقاً يريد وضع يده بالقوة على البلد لا بالانتخابات ولا بالعمل الديمقراطي، وللأسف ان بعضهم من أجل حفنة من المقاعد النيابية والوزارية يسير مع هذا الفريق ويُغطي أعماله"، معتبراً أن "طريقة الفريق الآخر في العمل السياسي هي اعتماد لغة الاغتيال، ومن هذا المنطلق رفضنا الذهاب الى أي حوار ولن نشارك في اجتماعات اللجان النيابية ولا في أي اجتماعات أخرى، فمن يريد ممارسة السياسة لا يقتل الآخرين". وأضاف: "إن الأوضاع في سوريا تتسارع والنظام سيسقط قريباً، وأذناب هذا النظام في لبنان لن يبقى أمامهم سوى السقوط أيضاً"، لافتاً إلى أن "البعض منهم يملك السلاح وستكون المواجهة معه أصعب ولكننا سنكملها الى النهاية عبر اعتماد أسلوب العمل السياسي، ولن يستطيعوا النيل منا مهما حاولوا".

جعجع، وأمام وفد من بلدة "بريح" زاره في معراب، أكّد ان "ملف المهجرين في هذه البلدة سيصل الى خواتيمه السعيدة بتضافر جهود الجميع وعلى رأسهم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان دون مزايدات وبطولات من أحد".

وجدد جعجع التأكيد "ان قوى 14 آذار تخوض مواجهة كبيرة، فنحن نمارس السياسة بالأدوات السياسية مئة بالمئة، ومنذ ثماني سنوات أي منذ خروج الجيش السوري من لبنان حتى اليوم، لم يضرب أحد منا الفريق الآخر ضربة كف واحدة، بينما في المقابل لا يستخدم الفريق الآخر سوى الوسائل غير الشرعية ويعتمد الاغتيالات السياسية كلغة أساسية منذ العام 2005 الى الآن وفي الوقت عينه يدعونا الى الحوار"، متسائلاً "أهي صدفة أن تطال عمليات الاغتيال أو محاولات الاغتيال قيادات من قوى 14 آذار فقط؟ أبداً، إنها مقصودة عن سابق تصوّر وتصميم".

وشدد جعجع على ان "هناك فريقاً يريد وضع يده بالقوة على البلد، لا بالانتخابات ولا بالعمل الديمقراطي، وللأسف ان البعض من أجل حفنة من المقاعد النيابية والوزارية يسير مع هذا الفريق ويُغطي أعماله"، لافتاً إلى أن "هذا الفريق الذي يريد وضع يده على البلد يلجأ الى اغتيال القيادات ومن ثم ممارسة الإرهاب على الشعب تحت مبدأ "تضرب الراعي فتتفرق الرعية"، ولكن في نهاية المطاف سنكمل مسيرتنا لنصل الى لبنان الذي نريده". وأضاف: "ان الحوادث في لبنان والمنطقة تسير بالاتجاه الذي نتمناه ونحن على مفترق مهم، ولكن لا يزال أمامنا مراحل لنجتازها، في حين ان الفريق الآخر لا يزال للأسف يعتمد أسلوب الاغتيالات وآخرها اغتيال اللواء وسام الحسن، ولم تتوقف الأمور عند هذا الحدّ، فكما ترون كل قيادات ونواب 14 آذار يتخذون أقصى الاحتياطات، حتى إننا لا نتفق على مواعيد عبر الهاتف بل عبر الرسائل، كما اننا لا نشارك في اجتماعات علنية ولا ننظم مهرجانات، ليس لأننا خائفون بل لأننا نريد ان نربح معركتنا".


وتابع جعجع: "ان الشر موجودٌ أمامنا، فمنذ ستة اشهر الى الآن وقعت محاولتا اغتيال في معراب وبدارو، وللأسف نجحت عملية اغتيال اللواء الحسن، لن نتركهم ينجحون مرة أخرى، فهذه هي طريقتهم في العمل السياسي، ومن هذا المنطلق رفضنا الذهاب الى أي حوار ولن نشارك في اجتماعات اللجان النيابية ولا في أي اجتماعات أخرى، فمن يريد ممارسة السياسة لا يقتل الآخرين".

ورأى جعجع "أن الأوضاع في سوريا تتسارع والنظام سيسقط قريباً، وأذناب هذا النظام في لبنان لن يبقى أمامهم سوى السقوط أيضاً، ان البعض منهم يملك السلاح وستكون المواجهة معه أصعب ولكننا سنكملها الى النهاية عبر اعتماد أسلوب العمل السياسي، ولن يستطيعوا النيل منا مهما حاولوا".

وطمأن جعجع المسيحيين "باعتبار ان بعض القيادات "الغضنفرية" التي تحالفت مع السوريين تقوم بتخويفهم من تبعات سقوط نظام الأسد، ولأنها تريد أن تُبرر تحالفها مع السوريين منذ 30 عاماً، كانت دوماً توهم المسيحيين بأنهم أصبحوا أقلية وضعفاء".

وانتقد جعجع كلاماً ورد على لسان أحد السياسيين المسيحيين اعتبر فيه ان النظام السوري هو نظامٌ علماني، فسأل "كيف يكون نظام الأسد علمانياً في حين أن 100% من مراكز الدولة الأساسية هي بيد طائفة واحدة فقط؟ كيف يكون هذا النظام علمانياً ووصل عدد القتلى بتقديري الى ما يفوق المئة ألف قتيل؟ كيف يكون هذا النظام علمانياً وجيشه يقصف المدنيين بالطيران والمدفعية والدبابات ولا يُبقي لا حجراً ولا بشراً؟".

واستطرد جعجع: "صحيح ان الجيش السوري غادر لبنان منذ العام 2005 ولكن ملائكته لا زالت حاضرة هنا، فمن أرسل برأيكم ميشال سماحة لتنفيذ هذا المخطط الارهابي والخطير؟ فالبعض من أجل مصالحه الشخصية تمسكَ بنظام الأسد على حساب مصالح بلده وشعبه"، مشدداً على أن "المسيحيين هم في صلب الربيع العربي وموقفنا واضح في هذا الخصوص، نحن ندعم حق الشعوب بتقرير مصيرها والعيش بحرية، فهذا ما يحصل في مصر وسوريا الآن، والربيع العربي سيزهر في نهاية المطاف حرية وديمقراطية، فمن هو ليس في صلب التاريخ والأحداث، مصيره أن يبقى على قارعة الطريق".
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل