ردا على ما ذكرته محطة الـLBCI ان قوى 14 آذار تصر على اقتحام خصوصيات اللبنانيين عبر طلب داتا الاتصالات، اصدرت الامانة العامة لقوى 14 آذار بيانا جاء فيه:
لم تجر العادة أن تردّ الأمانة العامة لقوى 14 آذار على وسائل الاعلام، انما نظراً لخطورة ما تداوله بعضها لا سيما الـ LBCI في مقدّمة نشرتها البارحة، يهمّ الامانة العامة ان توضح الآتي:
اولاً – ان فريق 14 آذار، المصرّ فعلاً على ان تُسلّم وزارة الاتصالات الداتا كاملة الى الاجهزة الامنية اللبنانية وبناءً على طلبها، بعيدٌ كل البعد عن انتهاك خصوصيات اللبنانيين وهو الذي دفع من اجل حرية الكلمة في لبنان شهداء وفي مقدمتهم النائب الصحافي جبران تويني الذي يصادف اليوم ذكرى اغتياله.
ثانياً – يغيب عن البعض ان شبح الاغتيالات لا يزال يخيّم على شخصيات 14 آذار وجميع اللبنانيين باعتراف وزير الداخلية، الذي صرّح اليوم لجريدة السفير ان 4 شخصيات من 14 آذار مهددة بالاغتيال. علماً ان وزير الداخلية نفسه أكّد شرعية مطلبنا حين اعلن عجزه عن حماية النواب والشخصيات باقتراحه استخدام شركات امنية خاصة لهذه الغاية.
ثالثاً – ان الدور الذي تتمناه الامانة العامة لكل وسائل الاعلام هو نقل الحقيقة والواقع كما هما لأن ترويج وجهات نظر الجهات المشتبه بها بالاغتيال لا يليق ابداً بوسائل اعلامية عريقة، كما لا يليق ان تتحوّل الـ LBCI التي نشأت في الحرية الى جهاز اعلامي حزبي. وفي مرحلة ينمو فيها ربيع الاعلام العربي، تتمنى الامانة العامة ان لا يشهد اللبنانيون خريف وسائل اعلام لبنان.