ذكر ناشطون معارضون أن انفجارات قوية هزت، أحياء في وسط دمشق، بينما أفادت مصادر حكومية بانفجار عبوة ناسفة في جرمانا بريف العاصمة السورية في وقت تواصلت أعمال العنف في مناطق عدة مؤدية إلى مقتل 76 شخصا.
وقال المكتب الإعلامي لـ"تجمع أحرار ثورة الكرامة" في دمشق وريفها إن دوي انفجارات قوية سمع في حيي الحريقة والسويقة الملاصقين لسوق الحميدية، نجمت عن انفجار سيارتين مفخختين خلف القصر العدلي في شارع نصر، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
في المقابل، ذكرت الوكالة السورية للأنباء "سانا" أن معلومات أولية أشارت إلى "انفجار عبوة ناسفة زرعها إرهابيون على الشارع العام بمدخل حارة القريات في جرمانا بريف دمشق"، أدت إلى وقوع إصابات.
وفي سياق منفصل، نفى مصدر عسكري لـ"سانا" في المنطقة الوسطى حصول أي مجزرة في عقرب، وذلك بعد أن قال ناشطون إن هجوما تعرضت له قرية سورية من القوات الحكومية، الثلاثاء، أدى الى مقتل أو إصابة ما يصل إلى 200 من أفراد الطائفة العلوية.
وقال الناشطون إن الهجوم على بلدة عقرب في ريف حماة تضمن قصف منزل كان يختبئ فيه حوالي 200 شخص، مشيرين إلى أن "ميليشيات موالية للحكومة" استخدمت أطفالا دروعا بشرية في البلدة.