رأى رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون أن "الادعاء على الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر ولؤي المقداد لا قيمة له، خصوصاً وأن النظام السوري أراد إبلاغ هذه الشكوى عبر الأنتربول الدولي في الوقت الذي أصبح فاقداً لشرعيته وغير معترف به دولياً، وسحب الاعتراف الدولي من النظام ينسحب في الوقت نفسه على الأنتربول الدولي، حتى أن فرنسا تعتبر المعارضة الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري، واليوم هناك اعتراف جديد بهذه المعارضة من قبل الولايات المتحدة".
وأكد شمعون في تصريح لـ"السياسة" الكويتية أن "الشكوى من قبل نظام يتهاوى "لا قيمة لها وليست سوى "فشة خلق" بعد أن طلب القضاء اللبناني استجواب مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان واللواء علي مملوك والعقيد عدنان، محاولاً أن يدعي لنفسه البطولة رغم ارتكابه مئات المجازر في حق شعبه".
واضاف:"أقصى ما يستطيع هذا النظام فعله هو العمل على تخريب الساحة الداخلية اللبنانية من خلال عملائه وأعوانه المحليين، لكن الأمور أصبحت في نهايتها".
وعن هجوم رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، أكد شمعون أنه "منذ فترة طويلة لم يعد يهتم بمواقف النائب فرنجية وهو أيضاً يضم صوته إلى صوت الوزير ناظم الخوري بطلب الرحمة للرئيس سليمان فرنجية".