كشفت مصادر دبلوماسية مصرية ان "العلاقات المصرية – الإماراتية تشهد في الأيام الأخيرة أزمة دبلوماسية جديدة نتيجة اتهام قيادات جماعة "الإخوان المسلمين" للإمارات "بالضلوع في تأجيج الأحداث في مصر في الآونة الأخيرة".
واكدت المصادر لصحيفة "الراي" الكويتية أن "سفارة الإمارات في القاهرة طلبت من الحكومة المصرية زيادة تأمينها تحسبا لأي اعتداء عليها، كما عبّر مسؤولوها رسميا عن استيائهم من التصريحات العدائية ضد بلادها الصادرة عن قيادات إخوانية وأبرزها الناطق باسم جماعة "الإخوان" محمود غزلان والقياديان في حزب الحرية والعدالة الاخواني محمد البلتاجي وعصام العريان".
وقال الناطق الإعلامي للسفارة هشام بشير لـ"الراي" إن "هذه اللغة ليست جديدة"، داعيا إلى "إعمال صوت العقل للمحافظة على العلاقات العربية-العربية"، رافضا الإفصاح عن أي تفاصيل تخص موقف السفير الإماراتي من هذه الأزمة، إلا أنه وجه انتقادات شديدة للإعلام المصري، مؤكدا أن "السفارة طلبت احترازات أمنية إضافية".
وكانت قيادات إخوانية ذكرت أن الإمارات تدفع أموالا طائلة لمرتزقة وبلدية لإسقاط الرئيس محمد مرسي وإحداث بلبلة في الشارع المصري.