أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب اللبناني عبدالمجيد صالح أن "لبنان لم يغادر منطقة القلق، خصوصا في ظل الانقسام السياسي الحاصل والذي بلغ مستويات خطيرة، لذلك يمكن القول بأننا قريبون من غرفة "العناية الفائقة"، مشيراً الى "وجود من يتعمد اطلاق الخطابات الطائفية والمذهبية وصولاً الى خلق مناخات فتنوية – مذهبية لناحية سحب الجمهور الى مربعات التعصب والتمذهب".
وراى صالح في حديث لـ"النهار" الكويتية أن "هناك تحريضاً وتوريطاً في قضية اللبنانيين الذين قضوا في سوريا، وخط مفتوح في الشمال لتهريب السلاح والرجال الى سوريا.