في تمايز لافت للانتباه عن موقف فرع المعلومات، أشار مرجع عسكري بارز لـ"السفير"، الى أن "الإطلاع على محتوى الرسائل النصية الخلوية المتبادلة بين جميع اللبنانيين هو أمر قد يسيل له لعاب أي جهاز أمني"، معتبرا انه "من غير الجائز طلب الحصول على هذا المحتوى، لان ذلك يتعارض مع خصوصيات المواطنين وحرياتهم، وإذا كانت الاجهزة لن تدقق إلا في المضمون العائد لأرقام مشبوهة حتى لو حصلت على كل الرسائل الخلوية، إلا انه يكفي ان تكون قادرة ـ في المبدأ ـ على الدخول الى المحتوى، وإن لم تفعل عملياً، حتى يصبح من غير المنطقي إعطاؤها هذا الامتياز، والخطر لا يتصل فقط بإمكانية كشف أسرار شخصية، وإنما يتعداه الى الاسرار التجارية والمهنية وما شابه".
وأشار المرجع الى ان "الحل الافضل هو منح الأجهزة الأمنية حركة تبادل الرسائل النصية بين اصحاب الارقام الخلوية، ثم يتم طلب الإطلاع على مضمون الرسائل التي يثير التواصل بينها شبهة معينة".