ولفت إلى أن "جهاز أمن الدولة مخصص في الأساس لحماية الشخصيات والأمن وانكفأ عن هذا الموضوع على الرغم من أن ذلك يقع من ضمن مهماته ولا يعطى هذا الجهاز الإمكانات الكافية لهذه الغاية، والحماية المعطاة للنواب حالياً، هي مرافقة أكثر مما هي حماية وفي الآونة الأخيرة تم تأمين حماية إضافية للنواب عبر عناصر من قوى الأمن الداخلي".
واستغرب أن "من السهل على موظفي شركتي الخلوي الحصول على المعلومات الكاملة من الداتا بينما ليس مسموحاً للأجهزة الأمنية الحصول عليها"، متسائلاً: "هل هناك ثقة في الموظفين لدى الشركتين أكثر من القيمين على الأمن، هذا من جهة، ومن جهة أخرى إن "حزب الله" كان قال إن إسرائيل اخترقت شبكات الهاتف اللبناني فكيف يمكن القبول بذلك ولا يعطى للأجهزة الأمنية الداتا، فضلاً على ذلك إن العديد من الشخصيات تعرف أن لدى "حزب الله" معلومات عن الداتا فلماذا لا تعطى المعلومات إلى الأجهزة الأمنية؟".
