وتوقع الجسر في تصريح لـ"المستقبل"، ان "تكون هذه المذكرات مقدمة لعمل سيئ، فالتجربة تؤكد ان هذا النظام بعد كل اتهام سياسي بالإعلام يقوم بإعدام سياسي قبل تنفيذ الإعدام على الارض عبر الاغتيال وان اغتيال الحسن فتح الباب أمام احتمال اغتيالات كبيرة ولكن كيف ومن الله أعلم".
وأكد ان "لا شيء سيغير من رأينا في وقوفنا مع الثورة السورية وتعاطفنا مع حركة الشعب السوري من أجل نيل حريته، والنظام السوري لن يستطيع الادعاء على الشعب اللبناني الذي يقف ويتعاطف مع الثورة السورية".
وشدد على "ضرورة قيام 14 آذار برفض مثل هذه المذكرات وإعلان الإدارة اللبنانية وحكومتها بصراحة عن رفض المذكرات السورية والقيام بأي إجراء والإعلان بأننا لعدم السكوت عن الجرائم المتمادية للنظام السوري بحق اللبنانيين".
