ردت صحيفة "المستقبل" على هجوم وزير الخارجية عدنان منصور عليها. وجاء في رد الصحيفة: "لم تستغرب "المستقبل" أن يأتي رد الوزير منصور على الخبر المنشور بهذه الروح من "اللامهنية واللامسؤولية" ما جعلها تترحّم على أيام خوالي كان يتولى فيها عمالقة امثال الراحلين فيليب تقلا وخليل أبو حمد وأطال الله بعمر فؤاد بطرس إدارة السياسة الخارجية للبنان.
لقد هال الوزير منصور ان يبادر تيار "المستقبل" إلى تقديم مساعدات عينية عبارة عن حليب لأطفال سوريا فحتى هذا الموضوع يجب أن ننأى عن أنفسنا منه، لكن الرد هو أن الفريق السياسي الذي ينتمي اليه معالي الوزير وأربابه في دمشق يروون أرض سوريا بدماء هؤلاء الأطفال الملائكة.
أما موضوع الإعانة التي طلبها لموظف سوري والتي على حد زعمه لم يعترض عليها أياً من وزراء الحكومة، فلم يكن غريباً ايضاً ولا داعي للتذكير بمقررات مجلس الوزراء والقيمين عليه التي تنشر، والكثير الكثير مما لا ينشر. أما تيار "المستقبل" فسيبقى يوزّع الحليب لأطفال سوريا طالما أن في عروقه نقطة دم".