لقد هال الوزير منصور ان يبادر تيار "المستقبل" إلى تقديم مساعدات عينية عبارة عن حليب لأطفال سوريا فحتى هذا الموضوع يجب أن ننأى عن أنفسنا منه، لكن الرد هو أن الفريق السياسي الذي ينتمي اليه معالي الوزير وأربابه في دمشق يروون أرض سوريا بدماء هؤلاء الأطفال الملائكة.
أما موضوع الإعانة التي طلبها لموظف سوري والتي على حد زعمه لم يعترض عليها أياً من وزراء الحكومة، فلم يكن غريباً ايضاً ولا داعي للتذكير بمقررات مجلس الوزراء والقيمين عليه التي تنشر، والكثير الكثير مما لا ينشر. أما تيار "المستقبل" فسيبقى يوزّع الحليب لأطفال سوريا طالما أن في عروقه نقطة دم".
