أكد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن مطالعة القاضي صقر صقر في ملف سماحة مملوك التي طلب فيها استدعاء رئيس اللواء السوري علي مملوك والعقيد عدنان أعادت تصويب اتجاه الملف، بعد أن كان واضحا أن ثمة محاولة لإسقاط الجانب السوري من هذا الملف وتبييض صفحة نظام بشار الأسد.
ودعا في حديث الى مجلتي "ماغازين" و"الاسبوع العربي" إلى "التمسك بالعمل على إقرار قانون إنتخاب جديد، وإجراء الانتخابات في موعدها، لأننا واثقون من أن هذه الإنتخابات ستكون فرصة لتصحيح الخلل الحالي الذي أحدثه إنقلاب القمصان السود". وقال:"إن المعادلة التي ستظهر بوضوح في أيار أو حزيران 2013 هي أن 14 آذار ستفوز بالانتخابات أيا كان القانون، ولذلك يريدون تغيير هذه المعادلة بقانون الاغتيالات".
وأوضح أن "مقاطعة 14 آذار لأعمال مجلس النواب التي تشارك فيها الحكومة، لا تمتد إلى اللجنة الفرعية، لكننا قلنا إن المانع الوحيد هو الخطر الأمني على النواب المنتمين إلى 14 آذار. لذلك، نحن مع اي صيغة تحل الإشكالية الأمنية ولا تعرض نواب 14 آذار للخطر، وتحفظ على إرسال الوزراء مندوبين من قبلهم أو مديرين عامين الى اجتماعات اللجان لأن الحكومة تكون قد تمثلت. ولم يبد مكاري حماسة لدعوة الهيئة العامة للمجلس بدلا من الرئيس نبيه بري، قائلا:"أي أمر يخلق انقساما في البلد من واجباتنا تحاشيه".
واستغرب أمر العماد ميشال عون الذي كان يطالب إما بالنسبية على الطريقة التي قدمتها الحكومة أو بمشروع اللقاء الاورثوذكسي، أما إذا بدأ يطالب بلبنان دائرة انتخابية واحدة، فيكون سلم كل أموره لرغبة حزب الله والفريق الآخر وعن مبادرة النائب وليد جنبلاط".
وعن الاتهامات الموجهة الى الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر بتسليح الثورة السورية، قال:"إن النائب عقاب صقر حلق في مؤتمره الصحافي وانقض على من يقفون وراء الحملة، وبدلا من أن يكون طريدة أصبح هو الصياد وأحرج القائمين بالحملة لأنه فضح تزويرهم"، مضيفا: "هنا لا يسعني سوى استغراب بعض الابواق التي طالبت بمحاكمة عقاب صقر، فلماذا لم يطلبوا نفس الشيء عندما تكلم بهذا الامر السيد حسن نصرالله ؟".