اعتبر وزير البيئة ناظم الخوري إن ما يثير الدهشة والاستغراب هو مدى الإهمال واللامبالاة والتجنّي الذي يعاني منه المعلّم التاريخي التراثي الديني الهام في لبنان.
ولفت في كلمة خلال المؤتمر الوطني الجامع لطرح قضية المراكز والمواقع الدينية في لبنان تحت عنوان : "المواقع الدينية الاثرية والتاريخية :بين مسؤولية الدولة وواجب الاوقاف" الى ان الاهمالَ المتراكم أدّى إلى إلحاق الضرر والأذى بمعظم المواقع الأثرية الدينية.
واضاف: "لكن مقابل هذه الصورة الكئيبة تطلُّ علينا نقاط مشعّة توحي بالأمل وتبشّر بالتفاؤل منها اهتمام الأديرة ودور العبادة وإدارة الأوقاف والهيئات الرسمية والأهلية بالشؤون البيئية والحدّ من التلوّث وتردّي الأحوال البيئية وحفظ التراث والكنوز الإيمانية والمواقع الدينية، وكيفية استثمارها روحيًا وثقافيًا وسياحيًا".