توجه القيادي في "القوات اللبنانية" السـيد عماد واكيم بكلمة إلى أبناء الجالية اللبنانية في لندن حاملاً سـلاماً خاصاً ومعايدة قلبية من رئيـس الحزب من معراب قلعة الصمود والمقاومة الدكتور سـمير جعجع الذي يتمنى اللقاء بهم شـخصياً خصوصاً مع وضع اللمسـات الأخيرة على فتح باب الإنتسـاب للحزب.
توجّه واكيم إلى القواتيين منادياً إياهم بالمناضلين دائماً، ولو عن بُعد، الثابتين في الدفاع عن القضايا اللبنانية، وأنهم في صلب القضية اللبنانية الواحدة في كل زمان ومكان، مطمئناً بكلام الكتاب المقدس: "إذا كان اللـه معكم فمَن عليكم".
ثم أطلق واكيم صرخة "لا" مدويّة من الأرض التي رفضت الخنوع والخضوع قائلاً: "لا لسـلاحهم، لا لإرادتهم، لا لاسـتكبارهم وألف لا لأسـيادهم. إنهم لم يفهموا بعد أن "القوات اللبنانية" التي أثبتت أنها العامود الفقري لثورة الأرز وقوى "14 آذار" والتي قدمت قوافل من الشـهداء لا تخاف، لا تسـاير، لا تهادن، لا تُوَقّع أوراق تفاهم، لا تعيـش بذمّيّة لأنها تؤمن أننا، وفي اليوم الثالث، ندحرج الحجر دائماً وننتصر على الإضطهاد والموت".
وانتقل واكيم بكلامه إلى المواجهة الحاصلة اليوم في لبنان بين المعركة التي فتحها حزب اللـه وفريق "8 آذار" بمحاولة إلغاءنا سـياسـياً وجسـدياً وبين معركتنا التي لا نحاول فيها إلغاءهم من المعادلة اللبنانية ولكننا سـنعيدهم إلى حجمهم الطبيعي من بوابة الإنتخابات النيابية في 2013، حيث سـنلقنهم درسـاَ قاسـياً في ظل أي قانون انتخابي يتم التوصل إليه لأن اللبنانيين، المقيمين والمغتربين، يؤمنون أن الخلاص بأيديهم وحدهم عبر صناديق الإقتراع التي وحدها تصنع التغيير للطبقة التي عاثت في لبنان فسـاداً وسـرقة وسـمسـرات وارتكابات تحت مظلة حكومة القمصان السـود، حكومة حزب اللـه الذراع الأمنية للنظام الإيراني على أرضنا اللبنانية المقدسـة.
وتابع واكيم: "أيضاً سـنسـحق مؤامرة نظام الأسـد المتهالك التي كشـفها اللواء الـشهيد وسـام الحسـن ودفع حياته ثمناً لذلك. وسـنقضي على آلة القتل المحلية التابعة لها مهما سـعى حزب اللـه وأتباعه لطمـس الحقائق ونسـيان الملفات بالضغط على القضاء. ومهما دعم الولي الفقيه الفارسـي هذا النظام فهو سـينهزم ونحن الغالبون.
وختم: "أسـدهم راحل، سـلاحهم زائل، ولبناننا باقِ، باقٍ، باقِ".