وتشير المعلومات الى أنّ فئات معيّنة تتولى ترتيب نقل المازوت الى الداخل السوري ولا سيما الى منطقة دمشق باعتبار أنّ الطريق إليها ما زالت سالكة وآمنة بنسبة كبيرة، إذ تبذل قوات النظام السوري جهودًا كبيرة لتأمين هذه الطريق من جديدة يابوس الى دمشق، خصوصًا وأن ريف العاصمة وصولاً الى ضواحيها يشهد معارك طاحنة وسيطرة ملحوظة للجيش الحر على بلدات كبيرة ومناطق عدّة.
وتضيف المعلومات أنّ النظام السوري يواجه صعوباتٍ كبيرة في الحصول على المازوت خصوصًا في العاصمة دمشق وشمالها وصولاً الى حلب، على رغم وجود معابر ما زالت تحت سيطرته مع العراق والأردن، لأنّ الطرقات من الحدود نحو الداخل تتعرض لكمائن وليست كلّها تحت سيطرته.
وفي المعلومات أنّ قسمًا من المازوت الذي يصل الى المرافئ اللبنانية تتم إعادة شحنه في بواخر صغيرة بحرًا الى الساحل السوري ولا سيما الى مرفأ بانياس لتأمين متطلبات الجيش النظامي في المنطقة الساحلية والجبلية الممتدة من الحدود اللبنانية الى الحدود التركية وصولاً الى أطراف حمص وحماه وإدلب.
وإذا كان النظام السوري يواجه صعوبات متزايدة في دفع سعر المازوت، فثمة أطراف محلية معيّنة تتولى تسديد جزء من الكلفة بوسائلها الخاصة بحسب المعلومات.
