وكشفت المصادر لـ"المركزية" عن تحرك بدأت المشاورات بين اركان "14 آذار" لتنسيقه، رفضا لمواقف سفير النظام السوري علي عبد الكريم علي ولإفساح المجال له من منبر وزارة الخارجية لشن هجوم لاذع على رئيس سابق لحكومة لبنان ونائب في البرلمان من دون ان يرف له جفن.
واعتبرت ان ما جرى "مهزلة" كبرى لا يمكن السكوت عنها او تجاوز مفاعيلها على مستوى الكرامة الوطنية، متسائلة عن اسباب انكفاء الوزير عدنان منصور عن منع التجاوزات السورية.
