أعلنت مؤسسة قانونية في لندن، إن الحكومة البريطانية وافقت على دفع 2.2 مليون جنيه استرليني لصالح معارض ليبي سابق لتسوية مطالباته المتعلقة بتسليمه المزعوم بصورة غير قانونية.
وقال سامي السعدي، معارض بارز سابق للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إنه أجبر في عام 2004 على ركوب طائرة متجهة إلى ليبيا من هونج كونج مع زوجته وأطفاله الأربعة، في عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وليبيا.
وذكر السعدي بعد سقوط نظام القذافي في عام 2011، أنه أثناء العودة إلى ليبيا من منفاه ببكين، تعرضت الأسرة للسجن والتعذيب.
وعلمت المحكمة العليا في لندن اليوم، أن أسرة السعدي قبلت تسوية مقابل تعويض، لم تعترف بموجبها الحكومة البريطانية بأي مسؤولية، وفقا لبيان صادر عن مؤسسة "لي داي أند كو" القانونية.
وقال السعدي في بيان عبر محاميه اليوم : "عانت أسرتي بما يكفي عندما تعرضت للاختطاف وتم نقلها جوا إلى ليبيا أثناء حكم القذافي.. لديهم (أفراد الأسرة) الفرصة حاليا بأن يكملوا تعليمهم في ليبيا الجديدة والحرة".
وذكر "بدأت هذه العملية معتقدا بان محاكمة بريطانية يمكن أن تصل إلى الحقيقة في قضيتي. ولكن اليوم، مع حرص الحكومة على اللجوء إلى محاكم سرية، أشعر أن رفع دعوى قضائية ليس الحل الأمثل بالنسبة لأسرتي".
وقالت المؤسسة القانونية إن مواطنا ليبيا أخر يدعى عبد الحكيم بلحاج، سيواصل رفع دعواه القانونية ضد الحكومة البريطانية.