اتفقت الحكومة المركزية العراقية وحكومة إقليم كردستان على نزع فتيل المواجهة المحتدمة بين قواتهما بسحبها تدريجيا من مناطق متنازع عليها على طول الحدود الداخلية.
وحشدت حكومة بغداد وحكومة الإقليم قواتهما الشهر الماضي في ثاني حشد عسكري يهدد الوحدة الهشة للبلاد منذ انسحاب القوات الأميركية قبل نحو عام.
وقال بيان للرئيس العراقي الكردي جلال الطالباني الذي توسط في نزاعات سياسية في الماضي إن الجانبين سيسحبان قواتهما بمجرد أن تتولى الشرطة المحلية السيطرة الأمنية في المناطق المتنازع عليها مدعومة بمنظمات محلية تمثل المجموعات العرقية.
وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي إن الشرطة المحلية وأناسا في المناطق المتنازع عليها سيتولون السيطرة على الأمن هناك وسيتم سحب القوات بعد تشكيل تلك المجموعات المحلية.
وسلطت المواجهة بين القوات الضوء على عمق التوتر بين بغداد والأكراد بشأن الحكم الذاتي والسيطرة على ثروة البلاد النفطية والنزاع على أراض.