نفذ المدربون المتعاقدون مع الجامعة اللبنانية إضراباً وإعتصاماً أمام مبنى الإدارة المركزية للجامعة في المتحف، تخلله كلمات ورفع شعارات مطالبة بإعادة الحقوق المسلوبة، وإعادة النظر بالعقود المجحفة المغايرة للتي على أساسها تم التعاقد منذ أكثر من عشرين سنة.
كما طالب المعتصمون بإصدار عقود المصالحة من مجلس الوزراء للحصول على راتب شهري وضمان إجتماعي وبدل نقل.
وكان بارزا مبادرة رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين، الذي استدعى وفداً من لجنة المدربين لمقابلته، فتأمّل المعتصمون خيراً، لكن المفاجأة كانت أنه لم يستدعهم ليعرض الحلول بل ليُسمعهم الإهانات وليعلن أنّه لا يبالي إن اطّلع الإعلام على مواقفه، وأنّه لا يكترث لمصير 1400 مدرب وهو مستعدّ لاستبدالهم، كما تساءل إذا كان المدربون أصحاب شهادات أم أولاد شوارع، بحسب بيان صادر عن لجنة المدربين.
وأعلنت اللجنة أنها لم تتخذ حتى الآن أي خطوة إلّا للحصول على الحقوق المسلوبة ومعركتها ليست موجّهة ضد أحد، مؤكدة ان المدربين هم أصحاب شهادات وخرّيجو الجامعة اللبنانية "ولسنا أولاد شوارع"، مؤكدين انهم لن يسكتوا بعد اليوم عن الظلم واللامبالاة والإستمرار بالإضراب نهار الجمعة في 14 كانون الأول، داعين المدربين للمشاركة في إعتصام ثانٍ عند الساعة العاشرة صباحا أمام مبنى الإدارة المركزية.