مصادر قضائية ابلغت «الأنباء» ان المذكرات السورية ضد الرئيس الحريري والنائب صقر والناطق بلسان الجيش الحر لؤي مقداد التي رفض الانتربول اعتمادها مجرد «مذكرات اعلامية».
وعن توكيل السفير السوري علي عبدالكريم علي للمحامي رشاد سلامة لمتابعة دعوى الدولة السورية ضد من تناولتهم مذكرات التوقيف، قال المصدر: ان المحامي سلامة، وهو نائب سابق لرئيس حزب الكتائب في زمن الوصاية السورية، يدرك ان ملاحقة النائب لا تجوز قبل رفع الحصانة النيابية عنه بطلب من النائب العام التمييزي واقرار من مجلس النواب، وهذا ما لا يبدو ممكنا او متوافرا في ضوء غياب اي ملف تحقيق جدي بهذا الشأن.
