اكد النائب مروان حمادة في تصريح لصحيفة «اللواء» ان مباحثات وفد نواب 14 اذار مع الرئيس نبيه بري تمت في اجواء ايجابية، ولم يصل الى طريق مسدود، وهي تركزت حول افضل السبل والظروف لتأمين استمرارية عمل لجنة التواصل، وهي النقطة المحورية التي نراهن عليها حتى تتوصل اللجنة الى نتيجة عملية.
وكشف بأن الرئيس بري شدد على ان تجتمع لجنة التواصل النيابية المكلفة البحث في قانون الانتخاب لأول مرة في مجلس النواب، ومن ثم تعقد اجتماعات في اماكن اخرى خارج المجلس، لكن وفد 14 آذار رد على هذا الطرح بالقول، بأن الاجتماع الاول للجنة سيكون في هذه الحالة يتيماً، ولن تكون هناك استمرارية في العمل، على اعتبار ان كتلاً نيابية من فريق 8 آذار ترفض عقد اجتماعات في منازل النواب، استناداً الى ما صرح به مؤخراً النائب ميشال عون، لافتاً نظر بري الى ان هناك اسباباً قاهرة ومخاطر امنية تحول دون تمكن النواب من الحضور الى المجلس ضمن مواعيد معلنة سلفاً، خصوصاً بعدما تأكد انهم مستهدفون، بدليل المواقف الاخيرة التي اعلنها وزير الداخلية.
واوضح، انه عند هذه النقطة، انتقل البحث الى الاوضاع القائمة، وشدد الوفد على ضرورة الوصول الى حل ايجابي يجب ان يكون باستقالة الحكومة لكي تعود المؤسسات الى ممارسة دورها، ومعها المجلس النيابي.