اشارت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" أن كل ما يجري من اتصالات واجتماعات مجرد تقطيع وقت، في انتظار ما يمكن أن يحصل من تطورات ميدانية على صعيد الأزمة السورية، ولفتت في هذا السياق، إلى جو ترقب تبدل اللهجة الروسية لجهة الاعتقاد بأن المعارضة السورية بإمكانها إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، بالإضافة إلى موقف رئيس الائتلاف الوطني السوري معاذ الخطيب الذي أكد أن المعارضة لم تعد بحاجة الى تدخل خارجي.
وقالت إن هذا الجو لن يكون طويلاً، بمعنى أن الفترة الزمنية المرجحة لسقوط الأسد باتت قريبة، وهي حددت لذلك مهلة لا تتجاوز العاشر من كانون الثاني المقبل، بحسب مصادر ديبلوماسية أميركية.
وتوقعت المصادر استناداً إلى هذه التوقعات، أن تكون أولى نتائج سقوط الأسد في دمشق، استقالة حكومة الرئيس ميقاتي، وعند ذلك يمكن أن تنفتح الحلول تجاه مرحلة سياسية، قد يكون عنوانها اللجوء إلى تسوية داخلية كاملة، من ضمنها تأليف حكومة وحدة وطنية جديدة، وانتخابات نيابية وفق قانون يتفق عليه.