وقالت إن هذا الجو لن يكون طويلاً، بمعنى أن الفترة الزمنية المرجحة لسقوط الأسد باتت قريبة، وهي حددت لذلك مهلة لا تتجاوز العاشر من كانون الثاني المقبل، بحسب مصادر ديبلوماسية أميركية.
وتوقعت المصادر استناداً إلى هذه التوقعات، أن تكون أولى نتائج سقوط الأسد في دمشق، استقالة حكومة الرئيس ميقاتي، وعند ذلك يمكن أن تنفتح الحلول تجاه مرحلة سياسية، قد يكون عنوانها اللجوء إلى تسوية داخلية كاملة، من ضمنها تأليف حكومة وحدة وطنية جديدة، وانتخابات نيابية وفق قانون يتفق عليه.
