وفي الوقت الذي يتكتم فيه سعيد عن أهداف جولته التي شملت المكونات الحزبية الثلاثة في 14 آذار، وصفت أوساط حزبية لـ"الجمهورية" هذه اللقاءات بأنها وفقت بين البعدين السياسي والتنظيمي لناحية الجهوزية المطلوبة في هذه المرحلة لمواكبة الاستحقاقات الداخلية والخارجية وتحديدا الوضع السوري الذي دخل في مرحلة الحسم.
