تعليقا على عدم وجود لبنان ضمن الدول الـ130 العربية والغربية التي اعترفت بالإئتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية ممثلاً وحيداً للشعب السوري، أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري الى أن "هذه الحكومة تنأى بنفسها عن الإجماع العربي وتنأى بنفسها عن الإجماع الدولي وكذلك عن الإنحياز لقضايا الشعوب ومطالبتهم بالحرية والكرامة"، وأوضح في تصريح لصحيفة "المستقبل" "اختارت هذه الحكومة أن تنحاز الى النظام المجرم فاتحة المجال له عبر منبر وزارة الخارجية اللبنانية وعبر المنابر الدولية ليستعمل لبنان كمطية يطلق منه أكاذيبه وافتراءاته".
وتابع "لعلّ الأبشع من ذلك كلّه، أن تقف حكومة لبنان صامتة، خرساء لا تعلّق على مذكرات النظام السوري بحقّ رئيس وزراء لبنان السابق وبحقّ شخصيات وطنية"، مضيفاً "أكثر من ذلك، فالحكومة تقف وقفة المتفرّج لا حول لها ولا قوة من حيث الشكل، أما من حيث المضمون فهي متواطئة في هذا الإتجاه".
وختم حوري "واضح أن "حزب الله" في الحكومة يقول "الامر لي"، أما باقي مكوّناتها فخاضعة للحزب إما بالترغيب وإما بالترهيب".