أكد مسؤول أميركي كبير أن الأقمار الصناعية العسكرية الأميركية رصدت قيام القوات السورية الموالية للرئيس السوري بشار الأسد بإطلاق ستة صواريخ سكود قصيرة المدى يوم الاثنين الماضي، من قاعدة الناصرية الجوية في شمال دمشق. وكان الهدف هو ضرب قاعدة الشيخ سليمان شمال حلب التي احتلتها قوات المعارضة. وأوضح أن صواريخ سكود حملت رؤوسا حربية تقليدية ولم تستخدم غاز السارين المميت في تلك الضربات.
وأشار المسؤول الأميركي لـ"الشرق الأوسط" إلى أن حكومة الأسد تملك ما يصل إلى 400 صاروخ سكود قصيرة ومتوسطة المدى (طراز D – 700 يصل مداها إلى 440 ميلا) وأوضح أن اللواء السوري الذي يتحكم ويدير تلك الصواريخ هو فريق من العلويين المقربين للرئيس الأسد، وقال "هناك حساسية عالية حول هذا السلاح لذا يحتفظ به الأسد في يد أعوانه الذين يثق فيهم بشكل كبير.
وشدّد على أن تحركات الحكومة السورية لاستخدام مثل هذه الصواريخ – التي يمكن تحميل أسلحة كيماوية عليها -تدلّ على تصعيد جديد في الحرب المستمرة منذ عشرين شهرا، وسيكون لها تأثير واسع النطاق على دول الجوار.