رأى عضو الأمانة العامة لقوى "14 آذار" يوسف الدويهي أنّ "14 آذار" لم تتخلى عن دورها التّشريعي إنّما الهاجس الأمني ضاغط وليست بصدد المخاطرة تفاديا لخسارات أكبر.
وأشار الدويهي في حديث لـ"لبنان الحر" إلى أنّ تعديل أيّ قانون يحتاج إلى أكثريّة مطلقة، وبالتّالي لا أحد من الأطراف يمتلك أكثريّة من أجل تعديل القانون، معتبرا أنّ هناك طروحات عدّة أكان على مستوى الدوائر الإنتخابيّة أم على مستوى الإقتراع.
وقال: "هناك غياب لرؤية موحّدة تفوز على اكثريّة نيابيّة ما يجعل هذا الحراك عقيما ومن دون جدوى".