#dfp #adsense

حرب لم تردها “القوات”

حجم الخط

ردّت الدائرة الإعلاميّة في "القوّات اللبنانيّة" على ما ورد في صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر الخميس 13-12-2012، وجاء الرد في الصحيفة في عددها الصادر في 14-12-2012 على الشكل الآتي:

ورد في صحيفة "الأخبار" الخميس تحت عنوان "داحس والغبراء عونية"، تقرير أشار فيه كاتبه الى أن الضابط الشهيد بول معلوف، كما يتخيّل الكاتب ويريد، "تركت القوات اللبنانية "دمه يصفّي"، بحسب روايات العونيين، بعد إطلاق رصاصة على رجله في منطقة أدما وهو في ثيابه العسكرية". يهمّ الدائرة الاعلامية في "القوات اللبنانية" التأكيد اولاً، ان هذا الكلام محض افتراء وكذب، ولا علاقة له بالحقيقة، وثانياً ان الشهيد معلوف سقط اثناء تبادل القصف في موقعة ادما في "حرب الالغاء" المؤسفة عام 1990.

أدما التي لم تدخل اليها "القوات"، بل أُخرج المغاوير منها وبأسلحتهم إثر المفاوضات التي قادها الأباتي بولس نعمان والمرحوم شاكر ابو سليمان والنائب جورج عدوان، فيما يجزم على نحو قاطع بأن تلك الحرب الآثمة قد فُرضت على "القوات اللبنانية" ولم تكن تريدها أبداً.

أما النص الكامل لرد القوّات فاتى على الشكل الآتي:

جانب رئيس تحرير صحيفة الاخبار الغراء
عطفاً على ما ورد في التقرير المنشور في صحيفتكم الصادرة صباح اليوم تحت عنوان "داحس والغبراء عونية"، حيث اشار كاتب التقرير الى ان الضابط الشهيد بول معلوف والذي، كما يتخيّل الكاتب ويريد، "تركت القوات اللبنانية، بحسب روايات العونيين، "دمه يصفّي" بعد إطلاق رصاصة على رجله في منطقة أدما وهو في ثيابه العسكرية".

يهمّ الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية التأكيد اولاً، ان هذا الكلام محض افتراء وكذب ولا علاقة له بالحقيقة، وثانياً ان الشهيد معلوف سقط اثناء تبادل القصف في موقعة ادما في "حرب الالغاء" المؤسفة عام 1990. "أدما" التي لم تدخل اليها القوات، بل تمّ إخراج المغاوير منها وبأسلحتهم على اثر المفاوضات التي قادها الاباتي بولس نعمان والمرحوم شاكر ابو سليمان والنائب جورج عدوان، في ما يجزم بشكلٍ قاطع ان تلك الحرب الآثمة قد فُـرضت على القوات اللبنانية ولم تكن تريدها ابداً؛

اما ثالثاً، فقد كان من الافضل على الكاتب ان يعتمد في تقرير صحافي ما يليق من معايير الدقة المهنية، وأخذ المعلومات ومن مصادرها الصحيحة عوض التسرّع، الى اسقاطٍ شخصي وفي تقرير صحافي لا دخل للقوات به، انما فقط في سبيل تسويقٍ معتور ومغلوط لكل ما يستذكر ألم الحرب، وفي غاية حاقدة مفضوحة ومسطّحة تهدف الى الحض المجاني على الكراهية.

ورابعاً، تحتفظ القوات اللبنانية في حقها في الادعاء على الكاتب بتهمة التحريض والافتراء الجنائي.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل