رأى رئيس لجنة الاشغال النيابية النائب محمد قباني في تصريح ان ما سماه النظام السوري مذكرات التوقيف بحق الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر سقطت بكل المقاييس وارتدت على مطلقيها. فمن الجانب القانوني أسقط الانتربول هذه المذكرات ولم يعترف بها ووجه ضربة موجعة إلى نظام دمشق. ومن الناحية السياسية أظهرت هذه الخطوة درجة اليأس والتوتر الذي بلغه النظام السوري بعد تقدم الثوار على مختلف الجبهات وصولا إلى العاصمة دمشق وريفها.
واضاف: "أما بالنسبة للرئيس الحريري والنائب صقر فهذه المذكرات الساقطة وسام على صدرهما يعلقه الأحرار في لبنان وفي سوريا".
واعتبر قباني أن ميزان القوى على الأرض، الذي بدأ يميل بشكل واضح لمصلحة الائتلاف السوري المعارض، قد أدى إلى متغيرات دولية، تجسدت في الاعتراف الدولي الكبير بشرعية هذا الائتلاف، فضلا عن تصريحات روسية بدأت تعترف بهذه المتغيرات وتخطط على أساسها.كما أن الثقة الواضحة بالنفس تجسدت في تصريحات مسؤولي المعارضة بأنهم لم يعودوا بحاجة إلى تدخل خارجي بعدما حققوا بقواهم الذاتية التقدم الملموس على الأرض.