واضاف: "أما بالنسبة للرئيس الحريري والنائب صقر فهذه المذكرات الساقطة وسام على صدرهما يعلقه الأحرار في لبنان وفي سوريا".
واعتبر قباني أن ميزان القوى على الأرض، الذي بدأ يميل بشكل واضح لمصلحة الائتلاف السوري المعارض، قد أدى إلى متغيرات دولية، تجسدت في الاعتراف الدولي الكبير بشرعية هذا الائتلاف، فضلا عن تصريحات روسية بدأت تعترف بهذه المتغيرات وتخطط على أساسها.كما أن الثقة الواضحة بالنفس تجسدت في تصريحات مسؤولي المعارضة بأنهم لم يعودوا بحاجة إلى تدخل خارجي بعدما حققوا بقواهم الذاتية التقدم الملموس على الأرض.
