#adsense

أحد البيان ليوسف

حجم الخط

أحد البيان ليوسف

 

قراءَةٌ من سفر الملوكِ الأَوَّل (16/4-13)

فَعَلَ صَموئيلُ كما أَمَرَهُ الرَّبُّ وأَتى بَيتَ لَحْم. فٱضطربَ شُيوخُ المَدينَةِ عِندَ لِقائِهِ وقالوا: أَلِسَلامٍ قُدومُكَ؟ فقال: لِسَلامٍ قَدِمتُ لأَذبَحَ لِلرَّبّ. فقَدِّسوا أَنفُسَكُم وتَعالَوا معي إِلى الذَّبيحَة. وقَدَّسَ يَسَّى وبَنيهِ ودَعاهُمْ إِلى الذَّبيحة. فلَمَّا أَتَوهُ، نظرا إِلى أَليآبَ فقالَ:

إِنَّ أَمامَ الرَّبِّ مَسيحَهُ. فقالَ الرَّبُّ لِصَموئيل: لا تلتفتْ إِلى مَنظَرِهِ وطولِ قامَتِهِ، فإِنِّي قد رذَلتُهُ لأَنَّهُ ليسَ كما يَنظُرُ الإِنسان، فإِنَّ الإنْسانَ إِنَّما يَنظُرُ إِلى العنَين، وأَمَّا الرَّبُّ فإِنَّهُ يَنظُرُ إِلى القَلْب ثُمَّ دعا يَسَّى أَبينادابَ وأَجازَهُ أَمامَ صَموئيل فقال: وهٰذا أَيضًا لم يَختَرْهُ الرَّبّ. ثُمَّ أَجازَ يَسَّى شَمَّةَ فقال: وهٰذا أَيضًا لم يَختَرْهُ الرَّبّ فأَجازَ يَسَّى سَبعَةَ بَنيهِ أَمامَ صَموئيلَ فقالَ صَموئيلُ لِيَسَّى: لم يَختَرِ الرَّبُّ مِن هٰؤُلاء. "ثُمَّ قالَ صَموئيلُ لِيَسَّى: أَهٰولاءِ جَميعُ الغُلمان؟ " فقالَ لَهُ: "قدْ بَقِيَ الصَّغيرُ وهو يَرْعى الغَنَمَ. فقالَ صَموئيلُ لِيَسَّى: أَرسِلْ فجِئْنَا بِهِ، لأَنَّا لا نَتَّكِىءُ حتَّى يأْتِيَ إِلى ههُنا. فأَرسَلَ وأَتَى بِهِ وكاَنَ أَشقَرَ حَسَنَ العَينَينِ وَسيمَ المَنظَر. فقالَ الرَّبّ: قُمْ فٱمسَحْهُ لأَنَّ هٰذا هو. فأَخَذَ صَموئيلُ قَرنَ الدُّهنِ، ومَسَحَهُ من بينِ إِخوَتِه، فحَلَ روحُ الرَّبِّ على داودَ مِن ذٰلكَ اليَومِ فصاعِدًا. وقامَ صَموئيلُ وٱنصَرَفَ إِلى الرَّامة.

الرّسالة: أف 3: 1-13
بولس خادم سرّ المسيح

1 لذٰلك أنا بولس، أسيرَ المسيحِ يسوعَ من أجلكم، أيّها الأمم

2 إن كنتم قد سمعتم بتدبيرِ نعمةِ الله الّتي وُهبت لي من أجلكم،

3 وهو أنّي بوحي أُطلعتُ على السّرّ، كما كتبتُ إليكم بإيجازٍ من قبل،

4 حينئذٍ يمكنكم، إذا قرأتم ذٰلك، أن تُدركوا فهمي لسرّ المسيح،

5 هٰذا السّرّ الّذي لم يُعرف عندَ بني البشر في الأجيالِ الغابرة، كما أعلنَ الآنَ بٱلرّوحِ لرسله القدّيسينَ والأنبياء،

6 وهو أنّ الأمم هم، في المسيحِ يسوع، شركاءُ لنا في الميراثِ والجسدِ والوعد، بواسطةِ الإنجيل،

7 الّذي صرتُ خادمًا له، بحسبِ هبةِ نعمةِ الله الّتي وُهبت لي بفعلِ قدرته،

8 لي أنا، أصغرِ القدّيسينَ جميعًا، وهبتْ هٰذه النّعمة، وهي أن أبشّرَ الأمم بغنى المسيح الّذي لا يُستقصى،

9 وأن أوضحِ للجميعِ ما هو تدبيرُ السّرّ المكتومِ منذُ الدّهورِ في الله الّذي خلقَ كل شيء،

10 لكي تُعرفَ الآنَ من خلالِ الكنيسة، لدى الرّئاساتِ والسّلاطينِ في السّماوات، حكمةُ الله المتنوّعة،

11 بحسبِ قصدهِ الأزليّ الّذي حقّقهُ في المسيحِ يسوعَ ربّنا،

12 الّذي لنا فيه، أي بفضلِ إيمانه، الوصولُ بجرأةٍ وثقةٍ إلى الله.

13 لذٰلك أسألكم أنْ لا تضعُفَ عزيمتكم بسببِ الضّيقاتِ الّتي أُعانيها من أجلكم: إنّها مجدٌ لكم!

شرح آيات الرّسالة:

الفصل 3: يقسم هٰذا الفصل قسمين، يُبدَأ كلّ منهما بٱلعبارة نفسها "فلذٰلك"، وحرفيًّا "بفضل ذٰلك" (3/1؛ 3/14). المقطع الأوّل (3/1-13) يبدأ بجملة (3/1) تبقى لغويًّا ناقصة، إذ يستطرد الكاتب في الآيات (2-13)، مركّزًا على أمرين: إعلان سرّ المسيح الخفيّ (2-6)، وتحقيق هٰذا السّرّ على يد بولس وفي الكنيسة (7-12)؛ ويعود في الآية 3/13 إلى الموضوع الّذي ما زال معلّقًا منذ الآية الأولى 3/1، ليهيّىء للصّلاة، في المقطع الثّاني (3/14-21).

1 أف 4/1؛ فل 1/7، 13؛ ف 1، 9؛ قول 4/18؛ 2 طيم 2/9.

2 قول 1/25.

تدبير نعمة الله: "التّدبير" لفظة مستعملة في الحياة الإداريّة اليوميّة، ومطبّقة هنا على تحقيق سرّ المسيح عمليًّا في المؤمنين، على يد بولس، بنعمة الله الفريدة. يجمع الكاتب تعبيرين، الأوّل "تدبير الله الّذي وُهب لي في سبيلكم" (قول 1/25)، والثّاني "نعمة الله الّتي وُهبت لي في سبيلكم" (أف 3/2؛ روم 12/3؛ 15/15؛ 1 قور 3/10؛ غل 2/9)، في تعبير واحد "تدبير نعمة الله الّتي وُهبت لي في سبيلكم" (أف 3/2). والنّعمة هي نعمة الرّسالة إلى الأمم (روم 1/5؛ 15/15-16؛ 1 قور 3/10؛ غل 2/9)، وقد جُعل لبولس فيها دور هامّ جدًّا.

3 أف 1/9-10؛ غل 1/9-10، 12-16؛ قول 1/26؛ روم 16/25.

بوحي: تذكير بظهور يسوع لبولس على طريق دمشق (غل 1/16؛ رسل 9/15؛ 22/21؛ 26/16-18)، وبظهورات يسوع التّالية المتكرّرة له (2 قور 12/1، 7).

السّرّ: هو الموضوع الرّئيس في الرّسالتين إلى قولُسّي، وإلى أفسس. المقصود بٱلسّرّ هو قصد الله الأزليّ، وتصميمه الخلاصيّ للبشر، وقد بقي خفيًّا عنهم أجيالًا حتّى ظهر في شخص المسيح يسوع (1/9-10؛ 3/3-10؛ قول 1/26-27؛ راجع روم 16/25-26؛ 1 قور 2/7-9)، ثمّ في الكنيسة، بتبشير الرّسل. وجوهر السّرّ هو دعوة الشّعوب الوثنيّة كلّها إلى الخلاص، ومصالحتها مع شعب التّوراة، وٱتّحادها معه في جسد سرّيّ واحد. هٰذا السّرّ هو عنوان إنجيل بولس، وميزة دعوته بين الرّسل، وخاتم رسالته في العالم الوثنيّ. والمقطع 3/1-13 يُعيد فكرة المقطع 2/11-22، مركّزًا على دور الرّسول.

4 1 قور 7/40؛ 2 قور 11/5-6.

5 قول 1/26؛ روم 15/25-26.

والأنبياء: هم أنبياء العهد الجديد. راجع شرح 2/20. أمّا أنبياء العهد القديم فقد عرفوا السّرّ معرفة غامضة (1 بط 1/10-12؛ متّى 13/17). يُعيد بولس هنا قوله في (قول 1/26)، محدّدًا أنّ القدّيسين هم الرّسل والأنبياء.

6 أف 2/13، 18-19.

7 قول 1/23-25؛ 2 قور 3/6؛ 1 تس 2/4.

8 1 قور 15/9-10؛ 1 طيم 1/15؛ قول 1/29؛ فل 4/13؛ غل 1/16؛ 2/8؛ أف 1/7.

غنى المسيح الّذي لا يُستقصى: تشديد، في هٰذا الفصل، على فيض عطايا الله لنا: من "غنى المسيح لا يُستقصى" (3/8)، إلى "حِكمة الله المتنوّعة" (3/10)، إلى "إدراك ما العرض والطّول والعلو والعمق" (3/18). وكلّها تعابير حِكَميّة (سي 1/3).

9 قول 1/26؛ روم 16/25.

للجميع: يهملها المجلّد السّينائيّ والإسكندريّ وبعض الآباء الأقدمين.

10 1 بط 1/12؛ 1 قور 2/7-9؛ روم 11/33.

حكمة الله المتنوّعة: الرّئاسات والسّلاطين الّتي كانت تُعتبر مسؤولة عن الشّريعة والنّظام الكونيّ والدّينيّ قديمًا (راجع شرح أف 1/21)، لم تتعرّف بحكمة الله، ولم تكتشف السّرّ (1 قور 2/8). لٰكنّ حكمة الله المتنوّعة تجلّت في الكنيسة بوضوح كامل؛ فمن خلال الكنيسة كان على تلك الرّئاسات والسّلاطين أن تتعرّف بقصد الله الخلاصيّ، إلى السّرّ الّذي تحقّق بٱلمسيح يسوع، الّذي ساد عليها وأبطل دورها نهائيًّا (1 بط 1/12).

11 أف 1/4-11؛ حك 7/27؛ روم 11/33-36.

12 روم 5/2؛ 1 بط 3/18؛ عب 4/16؛ 10/19؛ قول 1/22.

الوصول بجرأة: جمع كلمتين هامتين، "الجرأة"، صفة من يقول كلّ شيء، أيًّا كان، بصراحة وشجاعة وحرّيّة أمام كلّ إنسان، أيًّا كان، وفي كلّ مناسبة، أيًّا كانت (أف 3/12؛ 6/20؛ قول 2/15؛ يو 16/25، 29؛ رسل 4/31؛ 2 قور 3/12). و"الوصول" صفة من يصل بسهولة وثقة إلى حضرة الله، دينيًّا، وإلى حضرة الملك، مدنيًّا (2/18؛ روم 5/2؛ 1 بط 3/18؛ عب 4/16؛ 10/19).

14 قول 1/24.

أن لا تضعف عزيمتكم… من أجلكم: ألّا تكون مضايقي سبب مَلَل لكم في الإيمان بيسوع المسيح، بدل الجرأة والثّقة. ترجمة أخرى ممكنة "ألَّا أَمَلَّ مضايقي من أجلكم".

الأنجيل
متّى 1: 18-25
ميلاد يسوع

18 أمّا ميلاد يسوع المسيح فكان هٰكذا: لمّا كانت أمّه مريم مخطوبةً ليوسف، وقبل أن يسْكنا معًا، وُجدتْ حاملًا من الرّوح القدس.

19 ولمّا كان يوسف رجُلها بارًّا، ولا يُريد أن يُشهِّر بها، قرَّر أن يُطلِّقها سِرًّا.

20 وما أن فكَّر في هٰذا حتّى تراءى له ملاك الرّبّ في الحُلم قائلًا: "يا يوسف بنَ داود، لا تخَفْ أن تأخذ مريم ٱمرأتكَ، فٱلمولود فيها إنّما هو من الرّوح القدس.

21 وسوفَ تلِدُ ٱبنًا، فسمِّهِ يسوع، لأنّه هو الّذي يُخلِّص شعبهُ من خطاياهم".

22 وحدثَ هٰذا كلُّهُ ليتِمَّ ما قاله الرّبّ بٱلنّبيّ:

23 "ها إنّ العذراء تحملُ وتلِدُ ٱبنًا، ويُدعى ٱسمهُ عمّانوئيل، أي الله معنا".

24 ولمّا قام يوسفُ من النّوم، فَعلَ كما أمرهُ ملاك الرّبّ وأخذَ ٱمرأتهُ.

25 ولم يعرفها، فولدتْ ﭐبنًا، وسمّاه يسوع.

شرح آيات الإنجيل:

18 لو 1/27؛ 2/5؛ 1/35.

18-25 عَرْض تعليميّ يشرح ولادة يسوع من عذراء (1/16)، ويثبت أمرين خطيرين: حبل مريم العذراء بيسوع بقوّة من الرّوح القدس، وقبول يوسف، تزولًا عند رغبة السّماء، بأن يكون أبا يسوعَ الشّرعيّ، ويعطيه ٱسمًا، فينتسب يسوع إلى داود. وفي الأمرين يتّفق متّى ولوقا (1/35؛ 1/27، 32).

18 ميلاد يسوع: بعد الكلام على نسب يوسع الملكيّ(1/1-17)، يقسم متّى طفولة يسوع خمسة أقسام: مولده (1/18-25)، وزيارة المجوس له (2/1-12)، وهربه إلى مصر (2/13-15)، ومقتل أطفال بيت لحم (2/16-18)، وعودة يسوع إلى النّاصرة (2/19-23). وكلّ واحد منها، على ما يرى متّى، يحقّق نبوءة.

مخطوبة: الخطبة اليهوديّة زواج شرعيّ. بعد الخطبة بعام تنقل العروس إلى بيت زوجها، ولا صلات زوجيّة قبل هٰذه المساكنة. والخطبة – كٱلزّواج – تُفسخ بطلاق شرعيّ (19).

من الرّوح القدس: ويجوز لُغويّا أن نترجم: "من الرّوح القدس"، والمعنى في الحالين إنّ مريم العذراء قد حملت بيسوع لا من يوسف، بل بقوّة روحيّة إِلٰهيّة، قوّة وح الله القدّوس. وإن عاب يهودٌ على المسيحيّين الأوّلين قولَهم إنّ يسوع ليس ٱبنًا طبيعيًّا ليوسف، وقالوا فيه إنّه إبن أمّ زانية، فتعبير متّى خير جواب، وخير دليل على إيمان المسيحيّين الأوّلين: يسوع ٱبن شرعيّ لرجل صدّيق، وٱبن طبيعيّ لأمّ عذراء حملت به بقوّة من الرّوح القدّوس.

19 رجلها: يوسف زوج مريم بحكم الخطبة، وأب شرعيّ ليسوع.

يطلقها: ما شاء يوسف أن يشكو مريم، وحالّ بِرُّه دون ٱتّخاذها زوجًا، وٱتّخاذ ٱبنها ٱبنًا، فلم يبقّ له سوى الطّلاق. وأراده طلاقًا في السّرّ دون ضجّة وتشهير. ولٰكنّ الشّارحين لا يرون كيف يكون الطّلاق سرًّا، والشّريعة تقضي أن يتمّ بكتاب رسميّ (تث/1)، وإن أجمعوا على موقف يوسف النّبيل من سرّ مريم.

20 متّى 2/13، 19.

ملاك الرّبّ: ليس "ملاك الرّبّ" (تك 16/7؛ 22/11؛ خر 3/2؛ قض 2/1؛ …)، أو "ملاك الله" (تك 21/17؛ 31/11؛ خر 14/19)، في نصوص الكتاب القديمة، كائنًا مخلوقًا، بل هو الله نفسه يظهر للبشر في شكل منظور. أمّا في نصوص أَحدث (طو 5/4) فيظهر الملاك كائنًا مخلوقًا، غير الله، ورسوله الأمين إلى البشر. وبهٰذه الصّفة يظهر الملاك في إنجيل الطّفولة (متّى 1/20، 24؛ 2/13، 19؛ لو 1/11؛ 2/9)، وفي نصوص عديدة من العهد الجديد (متّى 28/2؛ يو 5/4؛ رسل 5/19؛ 8/26؛ 12/7، 23).

21 متّى 1/25؛ لو 1/31؛ 2/21؛ رسل 4/12.

فسمّه يسوع: حرفيًّا "فتسمّيه يسوع". يسوع ٱسم عبريّ معناه: الرّبّ يخلّص. واﮕسم، في الكتاب المقدّس، يعني دور الشّخص في تاريخ الخلاص (خر 3/14؛ رسل 3/16).

23 آش 7/14؛ 8/8، 10 (نص السّبعينية).

العذراء: هي "فتاة" في الأصل العبري (آش 7/14)، وأصبحت "عذارء" في التّرجمة اليونانيّة المعروفة بٱلسّبعينيّة. ويعكس هٰذا التّغيير تطوّرًا لاهوتيًّا، لدى اليهود، في فهم النّصّ النّبويّ، ويعني ولادة المسيح المنتظر ولادة خارقة من عذراء. ويستند متّى إلى هٰذا الفهم الجديد، وقد تحقّقت النّبوءة في مريم العذراء.

26 متّى 1/21؛ لو 1/31؛ 2/21.

ولم يعرفها: الأصل اليونانيّ "ما كان يعرفها" يعني، في لغة الكتاب، الصّلة الزّوجيّة (تك 4/1، 17، 25؛ 19/8؛24/16)، ولا يعنيها في اللّغة العربيّة. ولهٰذا خرجنا على المألوف، وترجمنا: "ما كان يمسّها".

فولدت: قصد متّى وهدفه الأوّل أنّ مريم ظلّت عذراء حتّى مولد يسوع. أمّا بعد مولده فبتوليَّة مريم ثابتة من نصوص أخرى في الإنجيل (لو 2/41-42؛ يو 19/25-27)، ومن تقليد الكنيسة العريق.

ٱبنا: قراءة أخرى "ٱبنها البكر"، وهي قراءة متأثّرة بلوقا (2/7).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع القراءة: (زمن الميلاد المجيد جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1977).

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل